رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

مصادر تكشف لأول مرة: أحمد مكي لم يتزوج سرًا ولا توجد قسيمة أو صورة تثبت الزواج

Exclusive

أحمد مكي
أحمد مكي

طوال الأشهر الماضية خرجت إحدى السيدات وادعت الزواج من أحمد مكي، ثم الانفصال عنه بعد خلافات نشبت بينهما.

وعلم خبر أبيض من مصادر مقربة من أحمد مكي تفاصيل جديدة بشأن الأمر، حيث أن مكي لا تربطه أي علاقة بالمدعية، وأن ما تم تداوله على لسانها لا يستند، بحسب المصادر، إلى أي دليل موثق يثبت حدوث الزواج.

نقاط تثير الشكوك حول الرواية المتداولة 

وقالت المصادر إن من بين النقاط التي تثير الشكوك حول الرواية المتداولة حديث المدعية عن وجود مكي معها في الإمارات وإتمام الزواج هناك عام 2022، في الوقت الذي تؤكد فيه المصادر أن مكي لم يدخل الإمارات منذ عام 2018، وتحديدًا منذ وفاة والده.

وأضافت المصادر أن المدعية تحدثت في أوقات مختلفة عن انفصالها عن مكي ثم عودتها إليه أكثر من مرة، ووصل الأمر، بحسب المصادر، إلى إعلان الطلاق والرجوع في نحو خمس مناسبات، رغم عدم تقديمها حتى الآن قسيمة زواج موثقة أو مستندًا رسميًا يؤكد وجود علاقة زوجية من الأساس.

وأشارت إلى أنه لا توجد كذلك صورة حقيقية واحدة تجمع أحمد مكي بالمدعية، حتى في إطار صورة عادية تجمع فنانًا بإحدى معجباته، معتبرة أن الصور المتداولة التي يُزعم أنها تجمع الطرفين لا تصلح وحدها لإثبات وجود علاقة، خاصة مع وجود اتهامات بأنها صور مولدة أو معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكدت المصادر أن مكي معروف بابتعاده عن الحديث عن تفاصيل حياته العاطفية في وسائل الإعلام، لكن ذلك لا يعني - بحسب قولها - أن زيجاته الحقيقية كانت مجهولة للمقربين منه، مشيرة إلى زواجه السابق من والدة ابنه أدهم، وانتهاء الزواج بالطلاق، مع استمرار علاقة طيبة ومحترمة بين الطرفين.

وأضافت المصادر أن المدعية تعمل في مجال تجميل وتركيب الأظافر في الإمارات وتنحدر من محافظة الإسكندرية، وأنها حاولت، وفق روايتهم، التواصل مع عدد من أقارب مكي والدخول إلى دوائر قريبة منه بطرق مختلفة، بما قد يعطي انطباعًا بوجود صلة مباشرة بينها وبين الفنان.

المقربون لا يعرفون شيئا

وأكد مقربون من مكي، أنهم لم يعرفوا بوجود علاقة بينه وبين المدعية، سواء كانت زواجًا أو حتى علاقة عاطفية أو صداقة، وأنهم فوجئوا بالروايات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشددت المصادر على أن الفيصل في مثل هذه الادعاءات يظل وجود دليل قابل للتحقق، مثل قسيمة زواج رسمية أو مستند موثق أو صورة أصلية يمكن التأكد من صحتها، معتبرة أن الحكايات المتداولة والصور التي يُشتبه في إنشائها بالذكاء الاصطناعي لا تكفي وحدها لإثبات زواج.

واختتمت المصادر بالتأكيد على أن أحمد مكي يفضل عدم الدخول في سجالات علنية بشأن حياته الخاصة، وأن عدم رده على كل ما يتم تداوله لا ينبغي اعتباره إقرارًا بصحة الادعاءات المنسوبة إليه.

تم نسخ الرابط