مفاوضات مع دنيا سمير غانم للمشاركة في الجزء الثاني من «طير أنت» بطولة أحمد مكي
Exclusive
بدأ أحمد مكي التحضير لتقديم الجزء الثاني من فيلم «طير أنت»، وذلك بعد مرور 17 عاما على عرض الجزء الأول عام 2009.
وعلم «خبر أبيض» أن هناك مفاوضات تجرى حاليا مع دنيا سمير غانم للمشاركة في بطولة هذا الجزء المنتظر، لإعادة إحياء دويتو فني تاريخي قدمه الثنائي عبر محطات مميزة؛ بداية من السينما في فيلمي «طير أنت» و«لا تراجع ولا استسلام»، مرورا بنجاحهما في مسلسل «الكبير أوي» عبر 4 أجزاء بشخصية «هدية»، إلى جانب تعاونات غنائية المميزة.
تفاصيل فيلم «طير أنت»
فيلم «طير أنت» يعد أحد العلامات البارزة والمحطات الاستثنائية في مشوار أحمد مكي الفني، تأليف عمر طاهر وإخراج أحمد الجندي، وشاركه في البطولة نخبة من النجوم أبرزهم دنيا سمير غانم، ماجد الكدواني، لطفي لبيب، وتيما، إلى جانب هشام إسماعيل.
ودارت أحداث الفيلم في إطار كوميدي مبتكر حول شخصية الشاب بهيج الذي يعيش وحيدا بعد وفاة أسرته وجده، وفي ليلة عيد ميلاده يظهر له جني يجسده ماجد الكدواني ليحقق له أمانيه السبعة لكي ينال إعجاب الفتاة ليلى دنيا سمير غانم، قبل أن يكتشف في النهاية أن شخصيته الحقيقية هي مفتاح قلوب الآخرين.
7 شخصيات بقصص مختلفة
وشهد الفيلم تفاصيل وكواليس مميزة؛ إذ جسد أحمد مكي والأبطال خلاله 7 شخصيات بقصص مختلفة، وكان من بينها أول ظهور لشخصية الكبير أوي الشهيرة، كما كشف ماجد الكدواني سابقا أنه كان رفض دور المارد في البداية لخوفه من الأدوار الكوميدية، إلا أن مساندة مكي الكبيرة له جعلته يتراجع ويحقق نجاحا ساحقا بالدور، والذي جاء اسمة مارد الكدواني كإيفيه عفوي في البروفات تم اعتماد وإعادة مشهده 7 مرات لعدم اعتاد الكدواني عليه.
مكي رمضان 2027
على صعيد الدراما، انضم أحمد مكي مؤخرا إلى نجوم دراما رمضان 2027 بمسلسل «الفلكي»، تدور أحداث العمل عن الأسرار الغامضة، وسيقدم من خلاله أحمد مكي يقدم شخصية الساحر الحسيني الفلكي ضمن أحداث مسلسله الجديد الفلكي، والمقرر بدء تصويره قريبا.
أحدث أعمال مكي للدراما
كما تعاقد أحمد مكي مؤخرا على تقديم رواية «موسم صيد الغزلان»، تأليف أحمد مراد فى عمل درامي جديد، ومن المقرر تصويرها بعد رمضان 2027 وعرضها على إحدى المنصات.
تفاصيل موسم صيد الغزلان
«موسم صيد الغزلان» من أبرز روايات الكاتب أحمد مراد وصدرت عام 2017، وهي رواية خيال علمي وفلسفي، تقع أحداثها في المستقبل، وهي تعرض الصراع الدائم بين استخدام العقل والمنطق، وبين الإيمان العميق أو القناعات الراسخة لدى الإنسان.





