فيديوجراف.. فضائح خطيرة في كارثة تحطم طائرة كاميليا
تحل اليوم 31 أغسطس ذكرى رحيل الفنانة كاميليا التي رحلت في مثل هذا اليوم من عام 1950، إثر تحطم طائرة ستار أوف ماريلاند بصحراء البحيرة، والتي كانت متجهة إلى روما، ليتحول موتها من مجرد حادث إلى لغز كبير تحيط به شائعات حول علاقتها بالسلطة، وتدبير حادث موتها، وعلاقتها بالصهيونية، وغيرها من الشائعات المرعبة.
من البداية إلى النجومية
ولدت ليليان فيكتور ليفي كوهين في عام 1919 لأم ذات أصول قبرصية استقرت في مدينة الإسكندرية، ونشأت كاميليا في حي الأزاريطة، حيث عاشت في بدايتها على إيرادات بنسيون تمتلكه والدتها.
شاهد الفيديو
وبسبب ملامحها الأوروبية وجمالها اللافت، اكتشفها المخرج أحمد سالم في ميدان سبق الخيل، لتبدأ انطلاقتها الكبرى مع عملاق المسرح يوسف وهبي في فيلم القناع الأحمر، وتتحول سريعا إلى نجمة سينمائية يتهافت عليها المنتجين والمخرجين، لكن جاء الموت أسرع مما توقع الجميع لترحل كاميليا بحادث تحطم طائرة مأساوي وهي لم تتجاوز الـ30 من عمرها.
تقرير مجلة آخر ساعة
بعد وقوع حادث الطائرة، نشرت مجلة آخر ساعة تقريرا مثيرا للغاية، وحمل التقرير عنوان "فضائح خطيرة في كارثة الطائرة"، رصد من خلاله تفاصيل أثارت الشكوك حول ملابسات الحادث، لكن المجلة لم تقدم دليلا على كونه مدبرا، حيث أكد التقرير تعطل الاتصالات وتأخر عمليات البحث عن الطائرة المنكوبة، كما أشار إلى تأخر سلاح الطيران الملكي المصري أيضا، وظل المسؤولون ينتظرون التعليمات حتى العثور على الطائرة لاحقا.
خاتم كاميليا
وكشفت المجلة عن فوضى بموقع الحادث بعد الكارثة، وتسلل بعض السكان ونهب متعلقات الضحايا الموجودة هناك، ومن بينها خاتم سوليتير خاص بكاميليا نفسها، وقدرت المجلة وقتها قيمة الخاتم بألف وخمسمائة جنيه.
كارثة حقيقية
وفي مشرحة زينهم ظهرت أزمة أخرى أكثر غرابة، حيث لم تتسع الثلاجات سوى لعشر جثث فقطفأرسلت شركة الطيران سبعين لوحا من الثلج لتُفرش لباقي الجثث، لكن بعض الألواح سُرقت وبيعت بالسوق السوداء لاحقا، كما عُثر بموقع الحادث على ساعات وخواتم وسلاسل ذهبية ثمينة، ووُجدت محافظ تحمل عملات وشيكات دولارية مختلفة.
صدمة الأم
أما المشرحة فشهدت لحظات انهيار إنساني مؤلمة للغاية، وكانت والدة كاميليا تصرخ من الصدمة والحزن مرددة: "بنتي حبيبتي رايحة فين" وفي النهاية وُضع جثمان كاميليا داخل تابوت بني، ولُف جثمانها بقماش أبيض ووُضعت على صدرها صورة العذراء، ورغم كل هذه التفاصيل يظل الحادث لغزا، ولا يوجد دليل حاسم حتى الآن يثبت أنه كان مدبر.




