فيديوجراف خبر أبيض.. أحمد سالم وحكاية نجاته من الموت 5 مرات والنهاية مفاجأة
حلت يوم الخميس، ذكرى رحيل أحمد سالم، أول مذيع مصري في الإذاعة المصرية، الذي ولد في 20 فبراير 1910 بمدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية، وتوفي في مثل هذا اليوم من عام 1949.
نجاته من الموت 5 مرات
قبل دخول أحمد سالم عالم الفن والسينما، عمل طيارا وأحد نسور الجو المصريين؛ وخلال عودته من بعثة رسمية لإحضار خمس طائرات اشترتها مصر، تعرضت طائرته لخلل مفاجئ هددها بالاحتراق والسقوط، وبتمالك أعصاب مذهل وخبرة فائقة، تمكن سالم من السيطرة على الأمور وأنقذ الطائرة، ليهبط بها في القاهرة سالما معيدا الأمل للجميع في أولى حكايات نجاته من الموت.
حادث الصحراء ورصاصة أسمهان
لم تكن المغامرات الجوية نهاية المطاف، بل لاحقه الموت على الأرض؛ إذ جاءت نجاته الثانية إثر حادث سيارة مروع على الطريق الصحراوي عقب انقلاب سيارته بشكل مفاجئ، ليخرج من بين الركام حيا بأعجوبة لم يفسرها الأطباء.
أما المرة الثالثة فكانت درامية وشديدة القسوة داخل جدران عش الزوجية؛ حيث نشب خلاف حاد مع زوجته أسمهان، تطور إلى إطلاق نار تلقى على إثره رصاصة غادرة في صدره، إلا أن العناية الإلهية والتدخل الطبي السريع أنقذا حياته في اللحظات الأخيرة.
احتراق طائرته ومحاولته الانتحار
وظهرت النجاة الرابعة في قدر محتوم عندما تأخر أحمد سالم عن موعد إقلاع رحلة جوية مجدولة، ليفاجأ بعد ساعات بأن الطائرة تحطمت واحترقت بالكامل فور طيرانها، ليكون هذا التأخير البسيط سببا مباشرا في بقائه على قيد الحياة.
وفي المرة الخامسة، مع اشتداد المرض عليه وسيطرة اليأس المطلق على نفسه، توجه نحو النافذة وألقى بنفسه منها في محاولة للانتحار، لكن ارتفاع المبنى لم يكن كافيا لإنهاء حياته، ليعود إلى فراشه مجددا وسط ذهول المقربين.
الرحيل والوصية الأخيرة
رغم نجاته من الموت خمس مرات متتالية بين الجو والأرض والرصاص، جاءت النهاية المحتومة غير متوقعة وهادئة على فراش المرض، حيث اشتدت عليه الآلام بعد أيام من قفزة النافذة، وفي يومه الاخير استدعى طبيبه المعالج وقال له: «أنت عملت اللي عليك وزيادة بس خلاص مفيش فايدة». ثم أوصاه بوالدته وابنته الوحيدة، وقبل أن تمر ساعات قليلة، رحل عن عالمنا.





