رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. أزمة «حسنة» عمر الشريف

عمر الشريف
عمر الشريف

شهدت بدايات عمر الشريف تحولا دراماتيكيا غير ملامح السينما العربية والعالمية، بينما كان الشاب ميشيل ديمتري شلهوب، وهو اسمه الحقيقي، يستعد للسفر إلى لندن لدراسة التمثيل، جمعه لقاء عابر ومفاجئ بصديق دراسته المخرج يوسف شاهين. 

فيلم «صراع في الوادي»

جاء هذا اللقاء في لحظة فارقة، حيث كان يوسف شاهين يبحث عن وجه جديد لبطولة فيلم «صراع في الوادي» أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، بعد تعثر مشاركة شكري سرحان، طار عمر فرحا بهذا العرض الاستثنائي الذي أجرى له شاهين اختبار الكاميرا فورا، ليفتح له أبواب النجومية على مصرعيها.

أزمة «حسنة» عمر الشريف 

لكن الفرحة العارمة اصطدمت بعقبة غير متوقعة عند عرض الأمر على المنتج جبرائيل تلحمي؛ إذ اشترط الأخير إزالة "الحسنة" التي تزين وجه عمر منذ طفولته ليوافق على انضمامه للعمل.

شاهد الفيديو

احتمالية إصابة بالسرطان 

لم يتردد عمر الشريف، وبدأ رحلة البحث عن جراح متخصص لتنفيذ الشروط، وخلال زيارته لصديقه أحمد رمزي ليزف إليه بشرى البطولة الأولى، التقى بشقيقه الذي كان يعمل طبيبا جراحا، وعندما استشاره عمر، جاءت النصيحة مخيفة وصادمة: «أوعى تشيلها.. ممكن تصاب بالسرطان»، أربك هذا التحذير عمر الشريف، وجعله يتخذ قرارا حاسما بالانسحاب من الفيلم حفظا لحياته، فحمل العقد متجها إلى شاهين ليرده قائلا: «مش هقدر أشيل الحسنة.. خد العقد».

حيلة يوسف شاهين

رفض يوسف شاهين الاستسلام والتفريط في اكتشافه؛ فتوجه إلى المنتج جبرائيل تلحمي، ونجح بذكائه في إقناعه بترك الحسنة، مؤكدا أنها ستضيف ميزة جمالية تتوافق تماما مع طبيعة الشخصية والشكل المطلوب في الفيلم، وبالفعل احتفظ عمر بالحسنة، لينطلق تصوير الفيلم عام 1954 محققا نجاحا ساحقا صعد به إلى قمة السينما المصرية.

نجومية عمر الشريف

لم تتوقف الحكاية عند هذا الحد؛ فبعد أربع سنوات، ومع فتح أبواب العالمية أمام عمر الشريف لبطولة فيلم «لورانس العرب»، اشترط المخرج العالمي ديفيد لين إزالة الحسنة تماما، هذه المرة وافق عمر للطلب وأجرى الجراحة عام 1961 ليتهيأ للفيلم. 

«حسنة» حديث الصحافة

تحولت العملية إلى حدث صحفي أثار عاصفة من الأسئلة حول الأسباب والتداعيات، حتى إن الصحافة سالت فاتن حمامة عن شعورها برؤية زوجها بلا حسنة، فما كان منها إلا أنها ردت بسخرية وبساطة ذكية: «لماذا تهتمون بها هكذا؟ أنا لا أهتم بها لدرجة أنني لا أعرف مكانها بالضبط!».

تم نسخ الرابط