فيديوجراف خبر أبيض.. الوجه الآخر لـ الثعلب الوسيم
تحل اليوم الثلاثاء، 1 سبتمبر، الذكرى الـ91 على ميلاد الراحل إيهاب نافع، والذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1935، ورحل عن عالمنا في 30 ديسمبر 2006 عن عمر ناهز الـ71 عاما، بعد مسيرة فنية ووطنية مميزة.
نشأة وبدايات إيهاب نافع
اسمه الحقيقي محمد إيهاب نافع، من مواليد حي الموسكي بالقاهرة عام 1935، صاغ ببطولاته ملامح استثنائية لشخصية عاشت بين أضواء السينما وكواليس العمل الوطني السري، ابتداء من تخرجه في الكلية الجوية عام 1955 وعمله كطيار مقاتل، حتى صار من ألمع الشخصيات التي جمعت بين الوسامة والذكاء العسكري.
لقب الثعلب الوسيم
ظهرت كفاءة إيهاب نافع العسكرية مبكرا في صفوف القوات الجوية، حيث أظهر انضباطا ومهارة فذة كطيار مقاتل لعدة سنوات، مما أهله للاختيار ضمن السرب الجمهوري والعمل كطيار خاص يقود طائرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
شاهد الفيديو
هذا المزيج النادر بين الجاذبية والهيبة العسكرية منح الملازم أول وقتها لقب "الثعلب الوسيم"، وهو لقب لم يأت من فراغ بل استند إلى تاريخ حافل من العمليات والمهام الوطنية التي نفذها بكل جسارة، بعيدا عن أضواء الفن وقصة زواجه الشهيرة من المنتجة ماجدة الصباحي.
علاقة برأفت الهجان
امتدت خدمات إيهاب نافع للوطن إلى عالم المخابرات العامة؛ إذ عمل كعميل مزدوج واستطاع بذكائه التكتيكي خداع قائد القوات الإسرائيلية عيزرا وايزمان، بنقله معلومات موجهة خدمة للمصالح المصرية.
أمين سر رأفت الهجان
وارتبط نافع بعلاقة وثيقة للغاية مع البطل رفعت الجمال الشهير بـ رأفت الهجان، حيث كان أمين سره والمكلف بنقل الوثائق الشديدة السرية إلى القاهرة، وفي مقدمتها أوراق أسرار خط بارليف والتأكد من مدى جاهزية الممر الإسرائيلي المخصص للطائرات السريعة بطول 7 كيلومترات، كما امتدت بصماته الوطنية لتشمل أدوارا تنسيقية هامة قبيل توقيع معاهدة كامب ديفيد في عهد الرئيس أنور السادات.
زواجه من أرملة رأفت الهجان
على الصعيد الإنساني والشخصي، جسد إيهاب نافع معاني الشهامة والوفاء؛ فبعد رحيل صديقه المقرب رأفت الهجان، قرر الزواج من أرملته "فالتراود بيتون" لحمايتها والحفاظ على سمعتها ومرافقتها في تحركاتها عقب ملاحقة الشائعات لهما، ودمج حياته بحياتها لمدة 7 سنوات متواصلة حتى وقع الانفصال بحب واحترام.
وتظل مسيرته الحافلة التي اختتمها سينمائيا بفيلم "صوص خمس نجوم" عام 1994 نموذجا فريدا للفنان المقاتل، حتى فاضت روحه إلى بارئها في 30 ديسمبر 2006 عن عمر ناهز الـ71 عاما.





