رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى شكري سرحان.. كان مرشحا لفيلم لورانس العرب قبل عمر الشريف ويوسف شاهين منحه الشهرة والنجومية

شكري سرحان ـ يوسف
شكري سرحان ـ يوسف شاهين ـ عمر الشريف

تحل اليوم الخميس، 13 مارس، ذكرى رحيل شكري سرحان، الذي ولد في محافظة الإسكندرية وعاش طفولته في الشرقية، قبل أن ينطلق إلى القاهرة ليخط أولى خطوات مشواره الفني الحافل. 

قدم سرحان أعمالا سينمائية خالدة، وتوجت مسيرته بتكريمات استثنائية، حيث تم اختياره كأفضل ممثل في القرن الماضي، ويظل حتى يومنا هذا صاحب أعلى رصيد من الأفلام في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

عشق الرياضة وبداية دخوله الفن

في شبابه، لم تكن أضواء السينما هي الشاغل الوحيد لـ شكري سرحان، بل كان بطلا رياضيا متفوقا في الملاكمة والمصارعة وكرة السلة، ورغم تميزه الرياضي، إلا أن شغفه بالتمثيل كان الأقوى، فقرر ترك الرياضة خلف ظهره والتركيز على فريق التمثيل بالمدرسة، حيث حصد العديد من الجوائز.

بدأت الأزمات الحقيقية عندما فاتح والده، العالم الأزهري، برغبته في احتراف التمثيل، الأمر الذي قابله الأب بالرفض القاطع وطرده من البيت، لجأ شكري في ليلته الأولى للنوم في مسجد السيدة زينب، وتنقل بين لوكاندات متواضعة ومنازل أصدقائه، حتى تدخلت والدته وأقنعت الأب بالصفح عنه، ليوافق الأب على مضض على دخوله معهد الفنون المسرحية، حيث أصبح من أبرز طلاب دفعته.

خيانة قلبت موازين حياته

قبل دخوله المعهد، كانت طموحات شكري تتجه نحو المحاماة، فقد أحب فتاة واتفقا على الزواج بعد تخرجه، ليصبح محاميا، لكن هذه الفتاة لم تخلص لعهدها سوى شهرين ثم تزوجت من ضابط، مما حطم أحلامه، ودفعته الغيرة والوجع لمحاولة الالتحاق بكلية الشرطة ليثبت لها أنه ليس أقل من زوجها، لكن طلبه رفض. 

حينها، قرر أن يسلك طريق الشهرة من أوسع أبوابه فصمم على أن يكون ممثلا، ودخل المعهد هربا من صخرة الحظ التي حطمت أمانيه، واضعا نصب عينيه هدفا واحدا: ألا يقع في الحب مرة أخرى.

فضل يوسف شاهين عليه

كانت أول تجربة احترافية لـ شكري سرحان مفاجئة؛ حيث رشحه عميد المعهد زكي طليمات لمخرج جزائري للمشاركة في فيلم مع فاتن حمامة، اعتذرت فاتن لصعوبة اللهجة وحلت محلها سميحة أيوب، لكن الفيلم لم يعرض.

بعد التخرج، عانى شكري من الإحباط لعدم وجود فرص تناسب طموحه، حتى كتب عنه صحفي مقالا بعنوان فنان يبحث عن منتج، لتبدأ الأدوار الصغيرة في التوافد، حتى اكتشفه المخرج يوسف شاهين، الذي كان شكري يعتبره صاحب الفضل الأول عليه، خاصة بعدما منحه دور البطولة في فيلم ابن النيل.

سر خلافه مع سيدة الشاشة

يروي ابن أخيه أن شكري كان شخصا غير اجتماعي، يقدس خصوصية منزله، ويمنع زوجته من الرد على الهاتف أو الاختلاط بالوسط الفني، كما نفى شائعات تقدمه لخطبة فاتن حمامة أو زواجه من راقصة أرمينية.

ومن الحقائق المثيرة أنه كان مرشحا لفيلم لورانس العرب، لكن عائق اللغة حال دون ذلك ليذهب الدور لعمر الشريف، فنيا شهدت علاقته بفاتن حمامة توترا كبيرا بسبب اعتراضه على رفضها القبلات في فيلم موعد مع الحياة، معتبرا ذلك قيودا تعيق أداء الممثل، لكنه شن عليها هجوما ضاريا عندما وافقت على تقبيل عمر الشريف في صراع في الوادي، مما تسبب في خلاف دائم بينهما.

تفاصيل أيامه الأخيرة

في الثمانينات، فكر شكري في الاعتزال بسبب تدني مستوى الأفلام، لكنه أجل القرار 10 سنوات لسداد ديون ضريبية متراكمة، واعتزل نهائيا عام 1993 وتفرغ لقراءة القرآن الكريم. 

وفي يوم وفاته، كشف رشوان توفيق عن واقعة غريبة؛ حيث رأى رؤية لشكري سرحان في قمة شبابه ووجهه يشع نورا كالبدر، ليتصل بمنزله ويخبره ابنه أنه قد فارق الحياة قبل دقائق معدودة.

تم نسخ الرابط