رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. 48 ساعة غامضة سبقت النهاية المفاجئة لـ سرحات كيليتش

سرحات كيليتش
سرحات كيليتش

أثارت وفاة الفنان التركي سرحات كيليتش، نجم مسلسل «المؤسس عثمان» وحيدا في منزله بمدينة إسطنبول حالة واسعة من الجدل، عقب انتهاء علاقته بـ المسلسل التركي «تشكيلات»، المعروف عربيا باسم «المنظمة». 

النهاية المفاجئة لـ سرحات كيليتش

جاء هذا الرحيل المفاجئ عن عمر ناهز 51 عاما قبل أن يبدأ الممثل، الذي تألق سابقا في أعمال بارزة مثل «المؤسس عثمان» و«مرعشلي»، تصوير أي مشهد ضمن الموسم السابع من العمل، ليتصدر اسمه واجهة الأحداث الفنية بعد العثور على جثته على كرسي داخل شقته، تاركا خلفه عاصفة من الحزن والتساؤلات المحيرة.

صراع المرض وألم الأيام الأخيرة

لم تكن الأيام التي سبقت الوفاة هادئة في حياة كيليتش؛ فقد كان يعاني من معارك صحية شرسة، خاض الفنان الراحل تجربة صعبة مع مرض السرطان وتغلب عليه سابقا، وتلقى علاجات لضغط الدم المرتفع، وصولا إلى معاناته الأخيرة مع انزلاق غضروفي حاد في فقرات الرقبة تسبب له في آلام طاقت قدرته على الحركة والوقوف، وظهر كيليتش في آخر إطلالة له وهو يغادر شقته متجها نحو المصعد مستندا على الحائط ببطء شديد، مما يعكس حجم المعاناة الجسدية التي سبقت غيابه.

أزمة «المنظمة» 

في 3 من سبتمبر الجاري، غاب سرحات عن موقع تصوير «المنظمة» بسبب شدة أوجاعه وحصوله على تقرير طبي رسمي، وكان يلعب دور «يادغار» الخبير في تفكيك المتفجرات، إلا أن هذا الغياب أجج أزمة غير متوقعة؛ إذ كشفت صديقته أوزلم إيسميرغول في إفادتها أمام المحققين أنه اتصل بها بصوت متأثر ومكسور ليخبرها بأنه «طرد من موقع التصوير». 

سادت حالة من الحزن والغضب الشديدين لدى الممثل لشعوره بالتخلي عنه، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن انسحابه كان لدواع طبية تمنعه من مشاهد الحركة.

الاختفاء اللغز والنهاية المفاجئة

عقب الأزمة، طلب سرحات البقاء وحيدا ليرتاح وينعزل عن الجميع، لينقطع الاتصال به تماما لمدة 48 ساعة غامضة أغلقت خلالها هواتفه. 

وفي الخامس من سبتمبر، توجهت صديقته إلى منزله لاستطلاع أمره بعد استمرار صمته، لتكتشف الصدمة الكبرى بوفاته وحيدا وهو جالس على كرسيه، فتحت الشرطة تحقيقات موسعة ولا تزال تنتظر تقرير الطب الشرعي لفك لغز الساعات الأخيرة، ومعرفة ما إذا كانت الوفاة طبيعية ناتجة عن مضاعفات المرض أم أن الصدمة النفسية لعبت دورها.

تم نسخ الرابط