رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

محمود عبدالعزيز من الإسكندرية إلى قمة النجومية.. رحلة «ساحر الشاشة»

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

تحل يوم الخميس المقبل، 12 نوفمبر، الذكرى العاشرة لوفاة محمود عبدالعزيز والذي يعد واحدا من أهم رموز السينما والدراما في مصر والعالم العربي، حيث امتدت مسيرته الفنية لأكثر من 44 عاما من الإبداع المتواصل، واحتفاء بذكرى وفاته، قررنا أن يكون «الساحر» نجم الأسبوع الحالي على صفحات موقع «خبر أبيض» لنستعيد من خلاله مسيرته وإرثه الفني الكبير.

النشأة والبدايات في حي الورديان

ولد محمود عبدالعزيز في 4 يونيو 1946 بحي الورديان في الإسكندرية لأسرة متوسطة الحال، نشأ محبا لفن التقليد حتى وصل للفن عن طريق مسرح الكلية أثناء دراسته بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية، ونال البكالوريوس ثم درجة الماجستير في تربية النحل، ورغم سفره لفيينا وعمله لفترة قصيرة بعيدا عن الفن، عاد ليختار الاستقرار في القاهرة مدفوعا بحلم الفن الذي خطف قلبه وعقله.

الانطلاقة الفنية الأولى

بدأ محمود عبدالعزيز مشواره عندما اكتشفه المخرج نور الدمرداش ليعمل مساعد مخرج ويظهر بمسلسل "كلاب الحراسة" عام 1972، ثم مسلسل "الدوامة" في عام 1973، سرعان ما عبر إلى السينما كفتى أول وسيم عبر كلاسيكيات مهمة مثل "الحفيد" 1974 و"حتى آخر العمر" 1975، متجاوزا إطار الوسامة التقليدي نحو أدوار أكثر عمقا وتنوعا.

مرحلة الثمانينيات وقمة التميز

خلال الثمانينيات فجر طاقاته الاستثنائية بمشاركة بطولات روائع أفلام مهمة مثل "العار"، "الكيف"، "جري الوحوش"، و"البريء"، إلى جانب الأعمال الفانتازية كوميدية مثل "السادة الرجال"، كما جسد الملحمة الوطنية الخالدة بمسلسل "رأفت الهجان" محققا شعبية جارفة وتربعا استثنائيا في قلوب الجمهور العربي بموهبته الاستثنائية.

مشوار حافل بالإبداع

بلغ محمود عبدالعزيز قمة تألقه الفني بدقته المتناهية في تجسيد شخصية "الشيخ حسني" بفيلم "الكيت كات" 1991 وحصد عنها جوائز دولية ومحلية، تلاها "الساحر"، "سوق المتعة"، وصولا لشخصية "عبد الملك زرزور" السينمائية الأيقونية في فيلم "إبراهيم الأبيض"  عام 2009، محققا رصيدا يتجاوز 84 فيلما سينمائيا و3 أفلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري.

قمة النجومية والتألق 

كما أثرى التلفزيون بـ 18 مسلسلا من بينها "محمود المصري"، "باب الخلق"، "جبل الحلال"، وحتى "رأس الغول" 2016، ولم يكن مجرد نجم شباك، بل حالة فنية متفردة جمعت بين العمق والإمتاع والجماهيرية، وتوج مساره بالعديد من تكريمات مهرجانات باريس، دمشق، والقاهرة، حتى رحيله في 12 نوفمبر 2016، حيث ترك خلفه مدرسة أداء قائمة على المحبة، والصدق الإنساني، ليظل حاضرا بأعماله المميزة في ذاكرة كل جمهوره وعشاقه. 

تم نسخ الرابط