فيديوجراف «خبر أبيض».. حكاية مشهد كاد يتسبب في موت فيروز محترقة
قدم الفنان والمنتج أنور وجدي الطفلة المعجزة فيروز في بداياتها السينمائية، وكان سببا رئيسا في شهرتها وانطلاقتها الفنية؛ حيث منحها بطولة فيلم «ياسمين» عام 1950 وهي لم تتجاوز السابعة من عمرها، ليصنع منها إحدى أبرز وأنجح العلامات في تاريخ السينما المصرية والعربية.
تفاصيل المشهد الخطير
خلال تصوير أحد ومشاهد الفيلم، يتطلب السيناريو أن تقوم الطفلة ياسمين بإنقاذ أنور وجدي من عصابة لصوص، وكان عليها القفز من سلم طويل حاملة «لمبة جاز» مشتعلة؛ لتنزلق قدمها وتتدحرج سريعة نحو البدروم، حيث تسببت اللمبة المنكسرة في إشعال حريق هائل بالقش والمهملات ضمن الأحداث.
شجاعة نادرة
فجأة وبشكل غير متوقع، امتدت النيران إلى ذراع فيروز الملقاة على الأرض وبدأت تلتهم ملابسها، لكنها ورغم شدة الرعب والوجع، تحملت الألم القاسي خوفا من إفساد التصوير وإعادة المشهد الذي استغرق تجهيزه وقتا طويلا، لتعكس التزاما وشجاعة نادرة من طفلة في سنها.
إصابتها ونقلها للمستشفى
استمرت فيروز في أداء المشهد بثبات حتى النهاية، لكن شدة الألم والخوف تسببا في فقدانها الوعي تماما وسقوطها على الأرض، وظن الجميع أن الإغماء جزء من التمثيل، حتى أوقفت الكاميرات واكتشفت الكارثة، فحملها أنور وجدي مسرعا إلى المستشفى وظل بجوارها مع الطبيب حتى استعادت وعيها.
الاعتزال المبكر
لم تدم مسيرة فيروز الفنية طويلا؛ إذ قررت الاعتزال مبكرا في سن السادسة عشرة، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها العائلية بعد أن جمعتها علاقة حب قوية بالراحل بدر الدين جمجوم، الذي تعرفت عليه أثناء عملها بفرقة إسماعيل ياسين، لتستمر رحلتهما معا زهاء 30 عاما.
شاهد الفيديو
إرث فني خالد
أثمر زواج فيروز وبدر الدين جمجوم عن إنجاب ابنيهما إيمان وأيمن، وعاشت حياة بعيدة عن أضواء الشهرة حتى رحيل زوجها، قاطعة رحلة ملهمة شهدت بدايتها نجومية استثنائية وتضحية فنية نادرة أوشكت أن تودي بحياتها محترقة في طفولتها المبكرة.





