رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف.. نام فى الجنينة وكاد يموت من البرد.. أصعب الأيام فى حياة محمود عبدالعزيز

محمود عبدالعزيز
محمود عبدالعزيز

تحل اليوم الخميس، 4 يونيو، ذكرى ميلاد الساحر محمود عبدالعزيز، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1946، ورحل عن عالمنا في 12 نوفمبر 2016 بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 70 عاما، تاركا مسيرة فنية مليئة بالنجاحات والأعمال المحفورة في ذاكرة الجمهور.

من حي الورديان والتمثيل

ولد محمود عبدالعزيز في حي الورديان بالإسكندرية لأسرة متوسطة، وتعلم بمدارس الحي قبل التحاقه بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية، هناك بدأ ممارسة هواية التمثيل عبر مسرح الكلية، وحصل على البكالوريوس ثم الماجستير في تربية النحل.

انطلق مشواره الفني بمسلسل الدوامة في السبعينيات، ودخل السينما بفيلم الحفيد عام 1974، ونال أول بطولة في حتى آخر العمر عام 1975، ليقدم 25 فيلما خلال 6 سنوات تميزت بأدوار الرومانسية والمغامرات.

أصعب أيام حياته 

قبل الشهرة والنجومية، سافر محمود عبدالعزيز إلى فيينا بنصيحة صديق دراسة بالجامعة صور له أن الحياة هناك وردية، وفور وصوله العاصمة النمساوية برفقة زميله، صدم بعدم وجود أي غرف شاغرة للإقامة، واكتشف خدعة صديقه الذي ادعى كذبا أن لديه شخص قريب يعيش هناك.

وأمام هذا المأزق، اضطر لترك حقائبه بأمانات المحطة، والتوجه للنوم فوق أرض حديقة عامة، حيث واجه البرد القارس والصقيع الشديد الذي جعله يتجمد وكاد يتسبب في موته من شدة البرد.

بائع جرائد 

عاش محمود عبدالعزيز بعدها في بيت للشباب وواجه فيه تعنتا وطردا في البداية بسبب جنسيته، ولتوفير نفقاته اضطر للبحث عن عمل، فاشتغل بائعا للجرائد اليومية، وواجه وقتها أزمة حادة لتعارض موعد عمله في الفجر مع توقيت فتح وغلق أبواب السكن، فكان يتخطى تلك العقبة بادعاء المرض في الأيام الأولى، ثم بالقفز من فوق السور؛ وحقق أرباحا جيدة اعتمدت على بقشيش بيع الجرائد، وبسبب قسوة تلك الحياة قرر العودة لمصر.

نجومية محمود عبدالعزيز 

أعادت تجربة الغربة تشكيل موهبته؛ فبدأ منذ عام 1982 التنوع بين الواقعية، الرومانسية، والكوميديا، فجسد دور الأب، الجاسوس، ورجل الأعمال، وقدم شخصية الشيخ حسني الكفيف في فيلم الكيت كات، وجسد الملحمة الوطنية رأفت الهجان المأخوذة عن سيرة رفعت الجمال، ليرسخ مكانته كرمز للدراما الوطنية، وبلغت بطولاته 84 فيلما، منها العار، البريء، والكيف، وحصد جوائز محلية ودولية بمهرجانات دمشق، القاهرة، والإسكندرية، لتظل أعماله حية في القلوب.

تم نسخ الرابط