رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض: الورقة التي صنعت نجومية شفيق نور الدين

خبر ابيض

تحل اليوم 15 سبتمبر ذكرى ميلاد شفيق نور الدين، الذي يعد واحدا من رموز زمن الفن الجميل، حفر اسمه في ذاكرة الجمهور بسبب أداؤه المبهر وأدواره المتنوعة، لكن النجومية لم تأتي لشفيق نور الدين على طبق من فضة، بل كان خلف قصة نجاحه العديد من الأسرار والحكايات.

ورقة مجلة

لم يكن شفيق نور الدين يعرف أن ورقة مجلة عثر عليها بالصدفة ستغير مسار حياته بالكامل، فبعد انتهاء دراسته، عمل لفترة في تجارة القطن، بعيدا عن عالم الفن والمسرح الذي كان يحلم بأن يصبح جزءا منه، حتى قادته الصدفة ذات يوم إلى قراءة إعلان للفرقة القومية يبحث عن 5 وجوه جديدة.

لم يتردد شفيق نور الدين، وسارع إلى مقر الفرقة وأحلام النجومية تسبقه، لكنه وصل متأخرا، وكانت الأبواب قد أغلقت بالفعل بعدما اختارت الفرقة الوجوه الخمسة التي تبحث عنها، إلا أن شفيق لم يستسلم، وقال لهم إنه يريد أن يخضع للاختبار، وإذا نجح ينضم إلى الفرقة.

إشادة غير كافية

بعد مفاوضات ومشاورات، وافق المسؤولون على اختباره، ليصعد شفيق إلى المسرح ويقدم المشهد المطلوب، وينال إشادة الجميع، لكن الإشادة لم تكن كافية للحصول على حلمه، إذ أكدوا له أنهم لا يحتاجون إلى ممثلين إضافيين في ذلك الوقت.

من ممثل إلى ملقن

وبدلا من أن يغلقوا أمامه الباب تماما، عرضوا عليه العمل معهم كملقن داخل الفرقة، فكان أمام شفيق اختيار صعب، إما أن يبتعد عن المسرح الذي أحبه، أو يقبل بأي فرصة تبقيه قريبا من عالمه المفضل، فاختار الانتظار، ووافق على العمل كملقن، قائلا إنه سينتظر الفرصة حتى يصبح ممثلا.

10 سنوات داخل كمبوشة

مرت الأشهر، لكن الفرصة التي انتظرها شفيق لم تأت سريعا، وتحول الانتظار إلى سنوات طويلة، حتى وجد نفسه داخل كمبوشة الملقن لمدة 10 سنوات، بعيدا عن الأدوار التي كان يحلم بتقديمها، لكنه في الوقت نفسه كان يقترب كل يوم من المسرح ويحفظ الأدوار ويتابع تفاصيل العمل عن قرب.

باب النجومية

ثم جاءت اللحظة التي انتظرها طويلا، عندما غاب ممثل يؤدي دور الكاهن، وبدأ البحث عن شخص يستطيع تقديم الشخصية، وهنا أدرك شفيق نور الدين أن الفرصة الذهبية وصلت أخيرا، فعرض خدماته وصعد إلى المسرح لأداء الدور بنفسه، ولم تكن السنوات التي قضاها داخل كمبوشة الملقن قد ذهبت سدى، فحفظه للأدوار ومعرفته الدقيقة بتفاصيلها ساعداه على إتقان الشخصية ببراعة، لتتحول تلك اللحظة إلى نقطة فارقة في مشواره الفني، ووضع قدميه على أول طريق النجومية والشهرة، لتصبح الورقة التي عثر عليها بالصدفة في مجلة، واحدة من الأوراق التي غيرت مصيره بالكامل.

تم نسخ الرابط