رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض: فيلم إسماعيل ياسين الممنوع من العرض خارج مصر

خبر ابيض

تحل اليوم 15 سبتمبر، ذكرى ميلاد  إسماعيل ياسين، الذي يعد الكوميديان الأشهر في تاريخ السينما المصرية، ولقبه الجمهور والنقاد بـ أبو ضحكة جنان، بعدما صنع طوال مشواره الفني إرثا فنيا لا ينسى، ورسم الضحكة على وجوه أجيالا بعد أجيال من خلال أداؤه التلقائي وضحكته التي أخفت خلفها الكثير من التحديات الصعبة.

البداية

بدأت رحلة إسماعيل ياسين الفنية من ساحات الغناء المونولوجي، حيث استطاع أن يتحول إلى نجم شباك في زمن كانت الكوميديا فيه مغامرة فنية، ليس فقط بفضل خفة دمه وملامحه المرحة، بل بقدرته على تحويل القضايا الاجتماعية إلى مادة ضاحكة لا تخلو من العمق والمعنى، وفي عام 1939 اختاره فؤاد الجزايرلى في فيلم خلف الحبايب، ثم قدم العديد من الأدوار المساعدة في تلك الفترة لمجموعة من الأفلام، حتى جاء عام 1945 حين انتبه لموهبته أنور وجدى، فأنتج له عام 1949 أول بطولة مطلقة في فيلم الناصح، ليتحول إسماعيل ياسين بعدها إلى نجم الكوميديا الأول.

الفرسان الثلاثة

في عام 1962، واجه إسماعيل ياسين أزمة جديدة تماما على تاريخه الفني، عندما أثار فيلمه الفرسان الثلاثة أزمة رقابية شهيرة، فبعد أيام قليلة من عرضه، صدر قرار بمنع تصديره إلى خارج مصر، لتبدأ مواجهة بين الرقابة وصناع العمل حول أسباب القرار، وهل كان الفيلم مختلفا بالفعل عن السيناريو الذي سبق أن حصل على الموافقة.

أزمة رقابية

وأصدرت لجنة تصدير الأفلام العربية قرار المنع برئاسة محمد ناصف، الذي وصف الفيلم بأنه هزيل وتافه ومبتذل للغاية، ورأت الرقابة أنه يسيء إلى الصحافة، كما يقدم رجال الدين بصورة سيئة، لكن الأزمة الأكبر تمثلت في سؤال ظل مطروحا أمام الرقابة، إذا كان الفيلم يحمل كل هذه الملاحظات، فلماذا تمت الموافقة على السيناريو من البداية؟.

السيناريو شيء والفيلم شيء آخر

كان رد محمد ناصف أن الموافقة على السيناريو لا تعني بالضرورة الموافقة على جودة التنفيذ، مؤكدا أن الفيلم عندما نفذ اختلف عن الشخصيات الموجودة في القصة الأصلية، وهو ما اعتبرته الرقابة سببا كافيا للاعتراض على النسخة المصورة.

مواجهة بين الرقابة وصناع الفيلم

بعد صدور قرار المنع، واجه المؤلف أبو السعود الإبياري الرقابة، وسأله محمد ناصف عما إذا كان قد شاهد الفيلم بعد تصويره، وعندما نفى، نصحه بمشاهدته ومقارنته بالسيناريو الأصلي، لكن المخرج فطين عبدالوهاب كانت لديه رواية أخرى، إذ أكد أن الفيلم مأخوذ عن مسرحية كانت لا تزال تعرض للجمهور في ذلك الوقت، مشيرا إلى أن الرقابة وافقت بالفعل على السيناريو، كما رفض المنتج السعيد صادق اتهامات الرقابة تماما، ودافع عن الفيلم مؤكدا أنه لم يخرج عن السيناريو المعتمد.

تم نسخ الرابط