رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض: الرحيل المأساوي لـ مخلص البحيري وعائلته

خبر ابيض

تحل اليوم 15 سبتمبر ذكرى ميلاد مخلص البحيري، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1943، وقدم خلال مشواره الفني العديد من الأعمال الخالدة في وجدان الجمهور مثل أفلام السادة الرجال، سيداتي أنساتي، أرض الخوف، ناصر 56، أيام السادات، تفاحة، ست الستات، كوكب الشرق، الساحر، أما على صعيد الدراما فقدم مسلسلات مثل أوبرا عايدة، ومازال النيل يجري، ولن أعيش في جلباب أبي.

البداية

بدأ مخلص البحيري حياته بعيدا عن الأضواء، فدرس الطب البيطري في جامعة القاهرة، ثم عمل لسنوات طبيبا بيطريا في وزارة الزراعة، لكن العمل لم يكن قادرا على إخماد حلمه الحقيقي، إذ ظل الفن هو الحلم الذي ينتظر فرصته حتى قرر البحيري أن يطرق بابه بنفسه.

حلم الفن

التحق مخلص البحيري بمعهد الفنون المسرحية، وتخرج فيه عام 1973، لتبدأ بعدها رحلته الفنية بين المسرح والتليفزيون، ويترك بصمته من خلال حضوره اللافت وأدائه الذي جعله واحدا من الوجوه المميزة في جيله، بعدما اختار أن يبدل مساره المهني ويمنح موهبته الفرصة التي طالما انتظرها.

لن أعيش في جلباب أبي

كان دوره في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي هو الأقرب لقلوب جمهوره ، حيث قدم دور سيد كشري شقيق عبلة كامل في المسلسل، وظلت شخصية سيد كشري تحتفظ بشعبيتها حتى انتقلت مع الوقت من الشاشة الصغيرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الميم والكوميكس. 

نهاية مأساوية 

لكن الرحلة التي بدأت بحلم الوصول إلى الفن انتهت بشكل مأساوي في 29 أغسطس 2001، عندما كان مخلص البحيري متجها لقضاء عطلته الصيفية برفقة أسرته، وكانت زوجته وابنته وابنه الأصغر وشقيقة زوجته معه داخل السيارة، وفي أثناء سيرهم على الطريق الصحراوي، اعترضت طريق سيارتهم سيارة أخرى بشكل مفاجئ، لتفقد السيارة السيطرة وتنقلب عدة مرات، في حادث مأساوي نقل على إثره جميع أفراد الأسرة إلى المستشفى في حالة حرجة.

رحيل 3 من أفراد الأسرة

لم تمر الحادثة بسلام، إذ أسفر الحادث عن وفاة مخلص البحيري وزوجته وابنه الأصغر، في مأساة لم تقتصر على رحيل الفنان، وإنما امتدت لتفقد الأسرة 3 من أفرادها في حادث واحد، بينما نجت ابنته وشقيقة زوجته من الحادث، ليبقى رحيل مخلص البحيري وعائلته واحدا من الفصول القاسية في تاريخ الوسط الفني، بعدما انتهت حياة فنان اختار الفن طريقا له، بصورة مفاجئة ومأساوية على الطريق.

تم نسخ الرابط