فيديوجراف «خبر أبيض».. الهدف.. رحلة العثور على صدام حسين
تصدر مسلسل "الهدف - High Value Target: The Hunt for Saddam" قائمة الأكثر مشاهدة على منصة WATCH IT؛ ليفرض نفسه كأحد أضخم الأعمال الدرامية والتاريخية في الفترة الأخيرة، معيدا صياغة الكواليس السياسية الشائكة برؤية فنية ذات طابع عالمي.
مسلسل الهدف
يستند مسلسل "الهدف" إلى مذكرات محلل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون نيكسون المعنونة بـ "Debriefing the President"؛ تدور أحداثه في 8 حلقات مشوقة في أحداث حقيقية تدور حول كواليس استجواب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عقب القبض عليه في ديسمبر 2003، متتبعا أبعاد المواجهات النفسية والسياسية المعقدة وتداعيات الغزو الأمريكي للمنطقة.
تصوير العمل في مصر
يمثل المسلسل تجربة إنتاجية جريئة نجحت في نقل الدراما العربية والمصرية إلى أفق عالمي جديد؛ حيث تولت شركة "أروما ستوديوز" للمنتج تامر مرتضى تنفيذ العمل بالكامل، واللافت أن النسبة الأكبر من مشاهد المسلسل صورت داخل مصر، بفضل قدرة إنتاجية عالية استطاعت تحويل الديكورات والمواقع إلى فضاء بصري مقنع ومطابق لبيئة الأحداث.
شاهد الفيديو
إشادات كبيرة بمسلسل الهدف
وحصد العمل إشادات واسعة بفضل مستواه الفني المميز، وديكوراته المبهرجة، وموسيقاه التصويرية التي أضفت توترا دراميا متصاعدا، إلى جانب حوار متزن يمتلك ثقلا سياسيا وإنسانيا بالغ الأهمية.
أداء استثنائي لوليد زعيتر
على صعيد البطولة، شهد المسلسل أداء مذهلا من الفنان الأمريكي من أصل فلسطيني وليد زعيتر؛ حيث أبدع في تجسيد شخصية صدام حسين بوعي عميق لأبعاد الدور.
جويل كينمان
واعتمد زعيتر على موهبته العالية ونبرة صوت مطابقة للرئيس الراحل بدرجة أثارت دهشة الجمهور ومنحت الأحداث مصداقية استثنائية، ليخوض مباراة تمثيلية صريحة أمام النجم العالمي جويل كينمان الذي جسد شخصية الضابط نيكسون.
وشارك في صناعة هذا الإنجاز فريق إنتاج دولي تحت إشراف المنتج المرشح للأوسكار ألكسندر رودنيانسكي؛ ليخرج العمل كصورة مشغولة بعناية فائقة.
رهان أروما ستوديو
يؤكد هذا النجاح استمرار رهان المنتج تامر مرتضى عبر "أروما ستوديو" على تقديم أعمال نوعية تبتعد عن الطرق السهلة والمألوفة؛ فالمسلسل لا يكتفي بإعادة سرد مرحلة تاريخية حرج، بل يبني عالما دراميا متكاملا يراهن على الإتقان والتفكير خارج الصندوق؛ ليرفع سقف الطموح للدراما التوثيقية العربية ويطرح نموذجا حقيقيا لما يمكن أن يحققه الإنتاج المحلي حين يمتلك الثقة والأدوات الاحترافية للوصول إلى منصات العرض الدولية.



