رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. حكاية نيللي مظلوم مع شلل الأطفال

نيللي مظلوم
نيللي مظلوم

تحل اليوم الثلاثاء، 9 يونيو، الذكرى الـ101 على ميلاد نيللي مظلوم، والتي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1925، ورحلت عن عالمنا في عام 2003 عن عمر ناهز الـ77 عاما، وتعد واحدة من أبرز رائدات الفن الاستعراضي في مصر والوطن العربي.

شاهد الفيديو..

شلل نيللي مظلوم

ولدت نيللي مظلوم في مدينة الإسكندرية، لأب إيطالي وأم يونانية عاشقة للفنون، وفي طفولتها المبكرة، وتحديدا وهي في سن 3 سنوات، تعرضت لاختبار كبير إثر إصابتها بمرض شلل الأطفال، الأمر الذي جعلها عاجزة تماما عن الحركة، مما دفع والدتها إلى التنقل بها باستخدام عربة الأطفال، لكن القدر كان يخبئ للطفلة سرا؛ حيث التقت العائلة برجل أعمال تكفل بمصاريف علاجها بالكامل لدى طبيب يوناني مشهور، وذلك مقابل شرط وحيد وهو وضع صورها الجميلة على منتجات شركته.

الطفلة المعجزة في عالم الباليه

بعد رحلة علاجية مكثفة، شفيت نيللي تماما من المرض، وصارت تؤمن بالحظ والقدر ودورهما في حياة البشر، وفي تلك الأثناء، لاحظت زوجة طبيبها المعالج، والتي كانت راقصة باليه محترفة وتمتلك مدرسة خاصة، الموهبة الفريدة للطفلة، فقررت تبنيها فنيا ورعايتها، وانطلقت نيللي بقوة في عالم الرقص الكلاسيكي، وقبل أن تكمل عامها العاشر، أصبحت تقدم عروضا يومية على مسرح دار الأوبرا، ورقصت بالفعل أمام الملك فاروق الذي أعجب بموهبتها حتى لقبت بـ الطفلة المعجزة.

ومع مرور السنوات، أصبحت نيللي مظلوم أشهر راقصة باليه محترفة في تاريخ مصر، بل وقامت بتأسيس أول مدرسة حكومية لتعليم الباليه بالتعاون مع الخبير الروسي أليكسي جوكوف، ثم أصبحت مصممة الرقصات الرسمية لدار الأوبرا عام 1948.

دخول السينما 

جاء دخول نيللي مظلوم إلى الوسط الفني السينمائي بمحض الصدفة، بعد أن رآها أحد السينمائيين وهي ترقص في إحدى الحفلات، وتحت ضغط وإلحاح أسرتها، وافقت على الانتقال إلى القاهرة لتبدأ مشوارها السينمائي عام 1939 بعد أن اكتشفها المخرج عباس حلمي.

شاركت نيللي خلال مسيرتها في 17 فيلما سينمائيا استطاعت من خلالها منافسة كبار نجمات الرقص الإيقاعي مثل تحية كاريوكا وسامية جمال، وقدمت للسينما أدوارا مميزة لا تزال محفورة في وجدان المشاهدين، ومن أبرزها شخصية لاتانيا في فيلم ابن حميدو مع إسماعيل يس، ودور راشيل في فيلم فاطمة وماريكا وراشيل، بالإضافة إلى أعمال أخرى. 

الهجرة من مصر

على الصعيد الشخصي، تزوجت نيللي مظلوم 6 مرات خلال حياتها، وفي فترة الستينيات، تعرضت مدرسة الباليه الخاصة بها للتأميم، مما دفعها لاتخاذ قرار بالهجرة إلى اليونان والبدء من جديد؛ حيث نجحت هناك في تأسيس مدرسة باليه ناجحة، وفي نهاية المطاف، قررت اعتزال الفن نهائيا، لتغادر عالمنا في عام 2003. 

تم نسخ الرابط