حمزة العيلي: فخور بترشيحي لتقديم شخصية مصطفى محمود في رمضان 2027
أعرب حمزة العيلي عن سعادته الكبيرة بتجسيد شخصية الدكتور مصطفى محمود في مسلسل سيتم تقديمه في موسم رمضان 2027 من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
مسلسل الدكتور مصطفى محمود
جاء هذا الإعلان من خلال حلقة فنية خاصة في الجزء الثاني من لقائه مع الإعلامي د. عمرو الليثي ببرنامج واحد من الناس عبر شاشة قناة الحياة؛ حيث وصف حمزة العيلي نفسه بأنه من عشاق العالم الراحل، مشيدا بمدى تأثيره ودوره الهام في التواصل مع البسطاء، ومؤكدا أن شخصيته الفريدة والمبدعة تعد نموذجا ملهما يتطلب استعدادا خاصا يليق بقيمته العلمية والإنسانية.
رسالة ملهمة
وفي سياق متصل، تحدث حمزة العيلي عن رؤيته لرسالة الإبداع وتطلعاته الفنية المستقبلية، موضحا أنه يتمنى بشدة تقديم شخصية تشبه العوام وتكون معبرة عن واحد من الناس بشرط أن تحمل قصتها طابعا ملهما ومؤثرا، ومؤكدا انحيازه التام للفن الذي يقدم رسائل حقيقية تلمس وجدان المشاهد وتلهمه في حياته اليومية.
الحياة الشخصية
وعلى صعيد حياته الشخصية، أشار العيلي إلى أنه من عشاق السفر وسماع الموسيقى، كاشفا عن رغبته في الاستقرار العاطفي والزواج قريبا لتأسيس أسرة تنبض بالدفء، خصوصا وأنه يعشق الأطفال ويحبهم بشدة، كما اعترف بأن مسيرة الفن شاقة ومليئة بالضغوط النفسية الكبيرة التي تؤثر على الاستقرار الشخصي، مضيفا أن خطوطه الحمراء في الحياة تتلخص في شعار: لا للكذب، لا للفشل، ولا لزعل الجمهور.
طقوس حمزة العيلي في التصوير
وعن كواليس عمله، أوضح العيلي أن لديه طقوسا معينة في التحضير لأي دور، حيث يعتمد على الاستماع للموسيقى وقراءة النص بعناية فائقة للغوص في أبعاد الشخصية، وتطرق إلى أمنياته الفنية في مشاركة عدد من النجمات اللاتي يرى فيهن تميزا خاصا، وفضل ذكر النجمات حنان مطاوع، ومنة شلبي، وريهام حجاج، إلى جانب رغبته في الوقوف أمام كل النجوم الكبار في الساحة الفنية.
حلم الإخراج وإعادة روائع أحمد زكي ومحمود عبدالعزيز
ولم تتوقف طموحات العيلي عند حدود التمثيل، بل كشف عن تفكيره في خوض تجربة الإخراج من خلال تقديم فيلم قصير، معتبرا أن الإخراج يمنح الفنان متعة إبداعية من نوع آخر.
كما شارك الجمهور أمنية سينمائية استثنائية، وهي إعادة تقديم فيلم الهروب للنجم الراحل أحمد زكي برؤية عصرية جديدة، وكذلك فيلم الكيت كات للساحر محمود عبدالعزيز، مضيفا بلمسة شجن أنه لو عاد به الزمان ليتمنى الرجوع لأيام الطفولة والاستمتاع بوجود والديه وأسرته.





