رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

جمعهما الفن وفرقتهما اختيارات الشهرة.. حكاية العمدة صلاح السعدني والزعيم عادل إمام

السعدني والزعيم
السعدني والزعيم

تظل علاقة «عمدة الدراما» صلاح السعدني بـ «الزعيم » عادل إمام واحدة من أعمق قصص الصداقة في الوسط الفني، رحلة بدأت من مسرح كلية الزراعة واستمرت لعقود طويلة، استطاع خلالها السعدني رسم مساره الخاص ليمتع الجمهور المصري والعربي بمجموعة من الشخصيات الخالدة في مشواره، من «حسن أرابيسك» إلى «نصر وهدان القط» و«عبدالقادر عوف»، والعمدة «سليمان غانم» في مسلسل «ليالي الحلمية». 

واحتفالا بذكرى ميلاده التي توافق 23 أكتوبر من كل عام، قررنا أن يكون صلاح السعدني نجم الأسبوع على صفحات موقع «خبر أبيض».

تعارف العمدة والزعيم

بدأت قصة الصداقة التاريخية بين صلاح السعدني وعادل إمام في أواخر الخمسينيات، فبعد التحاق السعدني بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، توجه لموظف شئون الطلاب يسأله عن مسرح الكلية، ليفاجأ بالموظف يخبره بأنه ثالث طالب يسأل عن المسرح في نفس اليوم، وحين خرج السعدني لاستكشاف الأمر، التقى بالزعيم عادل إمام الذي اصطحبه ليتعرف على سعيد صالح وتتشكل نواة أشهر شلة في تاريخ الفن.

طوق نجاة من الاعتقال

لعب عادل إمام دورا كبيرا في تحويل مسار حياة صلاح السعدني؛ حيث لاحظ حبه السياسي والفكري، فنصحه بالابتعاد عن النشاط السياسي والتركيز الكامل على التمثيل، مستشعرا فيه موهبة استثنائية، وعبر السعدني عن ذلك لاحقا مع الإعلامي مفيد فوزي قائلا: "لولا عادل إمام لكنت في السجن"، حيث جذبه الزعيم لمسرحية «ثورة الموتى» بالجامعة، لتبدأ رحلته الاستثنائية نحو عالم الاحتراف.

بهجت الأباصيري

امتدت جذور الأخوة بين السعدني والزعيم لتتجلى في أصعب المواقف الفنية، فخلال عرض مسرحية «مدرسة المشاغبين»، تعرض عادل إمام لوعكة صحية شديدة، حينها لبى السعدني النداء وقدم شخصية «بهجت الأباصيري» على خشبة المسرح لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى قيادته إدارة فرقة «الفنانين المتحدين» لحين تعافي رفيق عمره وعودته لتأدية دوره.

تعاون سينمائي وحيد 

رغم الروابط الإنسانية والتاريخ الفني العريض للثنائي، إلا أن السينما لم تجمعهما سوى في عمل واحد، وهو فيلم «الغول» عام 1983 من تأليف وحيد حامد وإخراج سمير سيف، وجسد الزعيم دور الصحفي "عادل"، بينما لعب السعدني دور صديقه رئيس النيابة. 

اختلاف المسارات الفنية 

مع الوقت، اتخذ كل منهما مسارا مختلفا لنجوميته، حيث فرض عادل إمام هيمنته على شباك التذاكر السينمائي والمسرحي، بينما تربع صلاح السعدني على عرش الدراما التلفزيونية متوجا بلقب «عمدة الدراما»، وعلى الرغم من هذا التباين في الاختيارات والتخصصات الفنية، ظلت صداقتهما الراسخة تمثل أسمى معاني الوفاء في الوسط الفني، ممتدة حتى رحيل السعدني في عام 2024.

تم نسخ الرابط