فيديوجراف: أزمات كادت تطيح بـ 5 أفلام مصرية شهيرة قبل عرضها
واجهت مجموعة من الأفلام المصرية الشهيرة أزمات رقابية وقضائية كادت تعرقل وصولها إلى الجمهور ورغم اختلاف طبيعة هذه الأزمات بين الاعتراض على المضمون وسحب الأعمال من دور العرض، فإنها تحولت إلى محطات بارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها «لاشين» و«البريء» و«المهاجر» و«خمسة باب» و«حلاوة روح».
«لاشين».. أزمة بسبب مضمون الفيلم
واجه فيلم «لاشين» عام 1938 أزمة بسبب مضمونه الذي اعتُبر مسيئًا لنظام الحكم، ما أدى إلى الاعتراض على عرضه، قبل أن تتدخل أطراف مختلفة لحل الأزمة، ويحصل الفيلم في النهاية على الموافقة ويصل إلى الجمهور.
«البريء».. اعتراضات أخرت عرض الفيلم لسنوات
ارتبط فيلم «البريء» بطولة أحمد زكي بأزمة رقابية بسبب تناوله أوضاع المعتقلات العسكرية، وهو ما أدى إلى رفض عرضه بصورته الأصلية، ليظل الفيلم لسنوات طويلة واحدًا من أبرز الأعمال التي أثارت الجدل بسبب مضمونها، قبل أن يُعرض لاحقًا في سياقات سينمائية مختلفة.
شاهد الفيديو
«المهاجر».. يوسف شاهين يخوض معركة قضائية
دخل المخرج يوسف شاهين في أزمة بسبب فيلم «المهاجر» الذي واجه اعتراضات رقابية هددت عرضه في السينمات، ولجأ شاهين إلى القضاء للدفاع عن حق الفيلم في العرض، لتنتهي الأزمة بحصوله على فرصة الوصول إلى الجمهور.
«خمسة باب».. سحب الفيلم بعد أيام من عرضه
شهد فيلم «خمسة باب» بطولة عادل إمام ونادية الجندي أزمة رقابية عام 1983، فعلى الرغم من طرحه في دور العرض، لم تستمر تجربته طويلًا، إذ تقرر سحبه من السينمات بعد أيام قليلة من بدء عرضه، ليصبح واحدًا من أشهر الأفلام المرتبطة بأزمات المنع والسحب في السينما المصرية.
«حلاوة روح».. أزمة انتهت بعودة الفيلم إلى السينمات
أثار فيلم «حلاوة روح» بطولة هيفاء وهبي جدلًا واسعًا عام 2014، بعدما صدر قرار حكومي بسحبه من دور العرض بسبب الاعتراضات على مضمونه.. لكن الأزمة لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ عاد الفيلم إلى السينمات بعد صدور حكم قضائي لصالح عرضه، ليصبح من أبرز نماذج الصدام بين الرقابة وحرية عرض الأعمال السينمائية.