فيديوجراف «خبر أبيض».. كواليس 10 سنوات في الغربة قبل عودة هشام عبدالحميد لمصر
تصدر اسم هشام عبدالحميد مؤشرات البحث على جوجل ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الساعات القليلة الماضية، عقب إعلانه الرسمي العودة إلى أرض الوطن مصر، مسدلا الستار على فترة غياب واغتراب خارج البلاد استمرت نحو 10 سنوات تنقل خلالها بين عدة دول من تركيا إلى أمريكا.
مشوار هشام عبدالحميد الفني
ولد هشام عبدالحميد بالقاهرة عام 1962، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية بتقدير ممتاز ليعمل معيدا به، قبل أن يقرر التفرغ التام للسينما والدراما.
وبدأت رحلته مع البطولة المطلقة حينما اختاره المخرج حسام الدين مصطفى لبطولة فيلم «غرام الأفاعي» عام 1988، لتتوالى أعماله مثل فيلم «معالي الوزير» مع الراحل أحمد زكي، و«الحب في طابا»، إضافة إلى مسلسله الشهير «أوان الورد» مع يسرا، ومسلسل «أولاد عزام»، ليرسخ اسمه كأحد أبرز نجوم جيله.
شاهد الفيديو
خروجه من مصر في 2026
بدأت نقطة التحول في مسيرة هشام عبدالحميد عام 2016، حينما غادر مصر متجها إلى تركيا، وأعلن انضمامه لقناة «الشرق» المعارضة التي تبث من إسطنبول لتقديم برنامج تلفزيوني.
وعلى الرغم من تأكيده أن برنامجه يركز على الفن والثقافة، إلا أن طابعه الإعلامي تضمن انتقادات سياسية موجهة للسلطات المصرية، ورغم اتخاذه هذه المواقف، حرص عبدالحميد على نفي أي انتماء فكري أو تنظيمي لجماعة الإخوان، مؤكدا أنه يختلف مع توجهاتهم، وهو ما أدخله في خلافات حادة مع إدارة القناة ليغادرها لاحقا.
قرار فصله من نقابة الممثلين
نتيجة لتلك المواقف وتواجده بالمنصات الإعلامية المعارضة، اتخذت نقابة المهن التمثيلية قرارا بفصله من عضويتها ضمن قائمة ضمت فنانين آخرين.
وعقب مغادرته تركيا، خاض هشام عبدالحميد رحلة تنقل طالت سنوات بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية، مبتعدا عن التمثيل والساحة الفنية المصرية كليا، حتى لاحقته شائعات الوفاة في عام 2016 والتي نفتها زوجته نادية سليمان في حينها.
العودة لأحضان الوطن
أنهى هشام عبدالحميد سنوات غربته الطويلة بقرار العودة إلى القاهرة، عبر منشور على حسابه الشخصي بـ «فيسبوك»، وهو الخبر الذي لاقى احتفاء واسعا من محبيه.
ورحب الناقد الفني طارق الشناوي بقراره، موجها مناشدة للدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية لإزالة المعوقات النقابية وتجديد عضويته، مؤكدا أن مصر تتسع لجميع أبنائها المخلصين.

