رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

موت بثينة وحكاية دخول يوسف وهبي مستشفى الأمراض العقلية

يوسف وهبي
يوسف وهبي

تحل اليوم الثلاثاء، 14 يوليو، الذكرى الـ 128 على ميلاد يوسف وهبي عميد المسرح العربي، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1898 ورحل عن عالمنا في 17 أكتوبر عام 1982 بعد مسيرة فنية خالدة. 

وفي ذكراه، نتذكر أصعب الفترات وأكثرها مرارة في حياته، وهي اللحظات التي قضاها في مستشفى الأمراض العصبية بجنيف إثر صدمة نفسية أثرت على كيانه.

الأزمة التي حطمت قلب يوسف وهبي

بدأت فصول المأساة بوفاة بثينة، ابنة زوجة يوسف وهبي، سعيدة منصور، والتي كان يحبها كابنته تماما، كانت بثينة شابة مفعمة بالحياة وتستعد للسفر إلى باريس، وفجأة سقطت من شرفة الفندق وصرخت صرختها الأخيرة، هرع وهبي كالمجنون إلى الشرفة ليجد رداءها معلقا على السور، ثم هبط السلالم صارخا يطلب النجدة والإسعاف لإنقاذها، لكنها فارقت الحياة بين يديه، لتنطبع صورتها في ذاكرته إلى الأبد ويتحول مع زوجته إلى حطام بشري.

رحلة علاجه في جنيف 

سافر يوسف وهبي إلى سويسرا بسبب أزمة نفسية حادة كادت تذهب بعقله، وتكفلت الحكومة المصرية بجزء من نفقات علاجه تقديرا لتاريخه.

وفي جنيف، عرض عليه طبيبه خيارين؛ الأول: شل عصب محدد في المخ ليمحو الماضي كليا، والثاني: النوم الإجباري المتواصل لمدة شهر لتعطيل التفكير مؤقتا؛ اختار يوسف وهبي الخيار الأول ليتخلص من عذاب الذكرى، لكن الطبيب رفض بشدة حماية لتاريخه الفني ومجده المسرحي الممتد لثلاثين عاما، وأجبره على خيار النوم الممتد.

النوم الإجباري ومحاولات الهروب

بدأ يوسف وهبي العلاج بحقن منومة تعطى له مرتين يوميا ليدخل في نوم عميق، لكنه لم يجد الشفاء التام، كان يخرج يوميا ليسير في شوارع جنيف باحثا عن الراحة النفسية ولكن دون جدوى.

العودة والنهاية المؤلمة

بسبب نفاد مال يوسف وهبي في الغربة، قطع عميد المسرح رحلته إلى جنيف وعاد إلى مصر بعد 23 يوما فقط فاقدا 15 كيلوجراما من وزنه.

وقرر وقتها يوسف هبي أن يغرق آلامه في العمل، مؤمنا بأن الفن والمسرح هما سبيله الوحيد لنسيان تلك الصدمة، ليرحل بعدها تاركا خلفه مسيرة حافلة بالأعمال المميزة مابين المسرح والسينما.

تم نسخ الرابط