رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

خواطر مجزية.. حب مسموم

مجدي الهواري
مجدي الهواري

أوقات كتير بنفتكر إن الحب هو النجاة.. وإن مجرد ما نلاقي الشخص اللي حبّيناه، كل حاجة جوانا هتتصلح.

بس الحقيقة إن الحب ساعات بيكون نقطة فاصلة؛ قبلها إنسان، وبعدها إنسان تاني خالص.

في واحدة من القصص اللي اخترتها لـ«القصة الكاملة دراما»، قابلتني حكاية شاب دخل الحب بقلب صافي، وبخبرة قليلة جدًا بالحياة، اتربّى على المثالية، وعلى إن الناس شبه الصورة الحلوة اللي رسمها لهم، من غير ما يعرف إن النية الطيبة لوحدها مش دايمًا كفاية عشان تحمي صاحبها.

وفي الناحية التانية، بنت اتربّت في بيت علّمها إن الغلط ممكن يبقى عادي، وإن الانحراف ممكن يتحول مع الوقت لطريقة حياة، مش معنى كده إن التربية تبرر كل اختيار، لكنها تخلينا نفهم إزاي الإنسان بيتشكّل، وإزاي حاجات بنشوفها عادية وهي بتكبر جوانا، ممكن تجرحنا وتجرح اللي حوالينا.

والأصعب إن البطل، وهو بيكتشف حقيقتها، بيكتشف كمان إن مشكلته مش معاها وحدها، هو نفسه طالع من تربية، من كتر ما حاولت تحميه وتخليه مثالي، ما عرفتهوش الدنيا زي ما هي. كأن كل واحد فيهم كان وشّ تاني للتربية اللي عاشها: واحدة علّمت بنتها تتعايش مع الغلط، والتانية ربّت ابنها على صورة مثالية ما تجهزوش للحقيقة.

هنا الحب ما بقاش مجرد مشاعر، بقى امتحان، وكشف، ونقطة تغيير في حياة العاشق. وخلاني أسأل نفسي: هل الحب فعلًا بيغيّرنا؟ ولا بيكشف جوانا حاجات كانت مستخبية ومستنية اللحظة المناسبة؟

ما بين قلب داخل الحكاية وهو فاكر إنه لقى خلاصه، وحقيقة بتظهر واحدة واحدة، بتبدأ حكاية فيها حب… وخيانة… وصمت… وقرار ممكن يغيّر مصير إنسان.

تفتكروا دي قصة إيه من الحكايات اللي رواها سامح سند؟

تم نسخ الرابط