مريم فخر الدين.. 4 زيجات فاشلة في حياة الأميرة الحزينة
تحل بعد غدا الثلاثاء 3 نوفمبر ذكرى وفاة مريم فخر الدين والتي رحلت عن عالمنا في عام 2014، بعد مسيرة فنية مميزة منحتها لقب بـ حسناء الشاشة.
واحتفاء بذكرى وفاتها التي توافق 3 نوفمبر من كل عام، قررنا أن تكون مريم فخر الدين نجمة الأسبوع الحالي على صفحات موقع «خبر أبيض» لنستعيد من خلالها مسيرتها وإرثها الفني الكبير.
صدمة الزواج المبكر
خاضت الراحلة مريم فخر الدين أربع زيجات فاشلة أثرت كثيرا على مسار حياتها النفسية والعاطفية وجعلتها تصف نفسها بـ «الأميرة الحزينة»، وكشفت عن اعترافات صادمة حول الرجال الذين مروا في حياتها، سواء من أزواجها الأربعة أو زملائها في الوسط الفني، مؤكدة أنها عاشت حياتها بالكامل دون أن تشعر بالحب الحقيقي مع أي منهم.
بدأت التجربة الأولى في سن السابعة عشرة مع المخرج محمود ذو الفقار الذي يكبرها بنحو 20 عاما؛ حيث اتسمت العلاقة بالتحكم والغيرة الشديدة والعنف اللفظي والجسدي، مما دفعها للهروب الدائم منه حتى وقع الطلاق بعد 8 سنوات صعبة.
جراح الزيجة الثانية
بعد ثلاثة أشهر فقط من انفصالها، ارتبطت بالطبيب محمد الطويل وسافرت معه إلى السويد بعد أن تكفلت بمصروفاته الدراسية، تحولت هذه التجربة إلى كابوس جديد مليء بسوء المعاملة والاستغلال المادي والخيانات المتكررة التي انتهت بوقوع صدمة قاسية تسببت في إجهاضها، لتنفصل عنه بعد أربع سنوات تاركة خلفها جراحا عميقة أثرت على ثقتها بالرجال.
قصة زواجها من فهد بلان
مثل زواجها الثالث من المطرب السوري فهد بلان عام 1967 استثناء نسبيا، إذ وصفته مرارا بأنه أطيب أزواجها وأكثرهم حنانا وشهامة، ورغم الحب والتقدير المتبادل، إلا أن عدم تقبل أبنتها لهذه الزيجة أدى إلى نهايتها بهدوء دون الدخول في صدمات رافقت زيجاتها السابقة.
المحطة الأخيرة في أزواجها
جاءت زيجتها الرابعة والأخيرة من شريف فضالي بناء على رغبة واختيار من ابنتها، واستمرت هذه الزيجة لفترة زمنية محددة قبل أن تنتهي بالانفصال بهدوء، لتتخذ بعدها قرارها النهائي والحاسم بالابتعاد التام عن الارتباط والتفرغ الكامل لفنها وحياتها الخاصة.
تأثير زيجاتها الفاشلة على حياتها
أكدت المقربات منها، كابنتها إيمان، أن كثرة زيجاتها وانفصالها السريع لم تكن سوى محاولات هروب مستمرة من عقدة والدها المتسلط الذي قمع حريتها في شبابها، وأدت هذه الإخفاقات المتتالية في الاختيار إلى زعزعة استقرارها العاطفي، وخلقت لديها حاجزا نفسيا كبيرا وموقفا حادا تجاه فكرة الارتباط التقليدي.





