رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

من تضحية مريم فخر الدين إلى قصة حب صلاح ذو الفقار وزهرة العلا.. كواليس فيلم رد قلبي

الفن وثورة يوليو..

شكري سرحان ومريم
شكري سرحان ومريم فخر الدين

يحتفل المصريون هذه الأيام بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو 1952 المجيدة، ولعب الفن دورا محوريا في توثيق الأحداث الوطنية، وكانت السينما حاضرة بقوة بعد قيام الثورة، سواء عبر الأعمال التي تناولتها بشكل مباشر، أو تلك التي عبرت عن مبادئها وقيمها بصورة غير مباشرة لترصد دوافع التغيير ومظاهر الفساد السياسي قبيل اندلاع الثورة، ومن بين الأفلام التي رصدت مظاهر ثورة يوليو فيلم رد قلبي بطولة شكري سرحان ومريم فخر الدين وزهرة العلا.

أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما

الفيلم من تأليف الكاتب الكبير يوسف السباعي، وإخراج  عز الدين ذو الفقار، وتم تصنيف الفيلم في المركز الثالث عشر ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وتدور أحداث الفيلم في إطار درامي رومانسي سياسي، حيث يستعرض التغيرات الاجتماعية في مصر قبل وبعد ثورة 23 يوليو 1952، من خلال قصة الحب بين الضابط على ابن الجنايني البسيط و الاميرة إنجي ابنة الباشا الإقطاعي.

أبطال فيلم رد قلبي

شارك في بطولة العمل شكري سرحان، مريم فخر الدين، حسين رياض، صلاح ذو الفقار، أحمد مظهر، زهرة العلا، هند رستم، رشدي أباظة، فردوس محمد وآخرين.

كواليس الفيلم

وراء هذا النجاح الكبير للعمل على شاشات السينما والتلفزيون، كواليس لا تقل أهمية عن ما ظهر أمام الكاميرا، بداية من تنازل مريم فخر الدين عن أكثر من نصف أجرها دعما لميزانية الفيلم، حيث تقاضت 1000 جنيه فقط بدلا من أجرها المعتاد آنذاك والذي كان يبلغ 3000 جنيه، وذلك لإيمانها الشديد بقيمة القصة وأهمية خروج العمل للنور.

قصة حب خلف الكاميرا

شهدت الكواليس ولادة قصة حب بين صلاح ذو الفقار وزهرة العلا، ففي أحد المشاهد التي يطلب فيها شخصية حسين الزواج من بهية، تحولت المشاعر التمثيلية إلى حقيقة، وقرر الثنائي إعلان خطبتهما أثناء التصوير وتزوجا بالفعل فور الانتهاء من الفيلم.

استقالة البرنس علاء

كان أحمد مظهر ضابطا برتبة صاغ في سلاح الفرسان بالقوات المسلحة عند ترشيحه لدور البرنس علاء، ونظرا للقوانين العسكرية الصارمة التي تمنع الجمع بين الخدمة العسكرية والتمثيل، اضطر أحمد مظهر لتقديم استقالته من الجيش للتفرغ التام للسينما، ليكون هذا الفيلم هو نقطة التحول الكبرى في مسيرته الفنية.

حضور جمال عبدالناصر

حضر الرئيس جمال عبدالناصر العرض الخاص للفيلم بنفسه وعقب انتهاء العرض، تقدمت مريم فخر الدين وطلبت من الرئيس أن يوقع لها تذكارا ويكتب إلى المهذبة إنجي، فما كان من هند رستم إلا أن مازحت الرئيس قائلة: طب أنا هتكتب لي إيه يا سيادة الرئيس وده أنا كنت عاملة دور الراقصة كريمة، فضجت القاعة بالضحك من طرافتها وعفويتها.

تم نسخ الرابط