رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. الوجه الآخر لـ حسن يوسف قبل الشهرة

حسن يوسف
حسن يوسف

تحل اليوم الخميس، 29 أكتوبر، الذكرى الثانية لرحيل الولد الشقي حسن يوسف، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2024، عن عمر ناهز 90 عاما، بعد مسيرة فنية مميزة امتدت لأكثر من 60 عاما. 

النشأة والبدايات 

ولد حسن يوسف في حي السيدة زينب عام 1934 لأسرة متوسطة الحال؛ حيث عمل والده مديرا عاما في المطابع الأميرية، وعارض والده بشدة دخوله مجال التمثيل في بداياته ووصفه بـ "المشخصاتي"، حيث فضل له الوظيفة الثابتة والمسار التقليدي البعيد عن أضواء الشهرة والفن.

سر ارتباطه بنادي الزمالك 

قبل أن يتجه حسن يوسف إلى عالم الأضواء، كان لديه حب كبير بكرة القدم وتألق في ملاعبها، حيث انضم لأشبال نادي الزمالك وتدرج في فرق الناشئين حتى وصل إلى فريق تحت 21 سنة، قبل أن يفصل لاحقا من معهد التربية الرياضية لتعارض مواعيد المحاضرات مع حبه المتصاعد بالتمثيل والمسرح.

حبه للفن ودراسة التجارة 

التحق حسن يوسف بكلية التجارة وحصل على درجة البكالوريوس عام 1955 إرضاء لعائلته، ولكنه لم يتوقف عند ذلك، بل درس في المعهد العالي للفنون المسرحية سرا ودون علم والده، وعمل لفترة مشرفا فنيا للمسرح المدرسي بمنطقة بنها التعليمية بعد تخرجه.

البداية الحقيقية لدخوله الفن

اكتشفه جاره الفنان عبد البديع العربي وشجعه على احتراف التمثيل مبكرا، وتنبأ له المخرج عبد الرحيم الزرقاني بمستقبل واعد ووجهه نحو المسرح، قبل أن يكتشفه حسين رياض بالمسرح القومي ويقدمه كوجه جديد على الساحة الفنية.

شاهد الفيديو

الانطلاقة السينمائية الكبرى

أسند إليه المخرج الكبير صلاح أبو سيف دورا مميزا في فيلم «أنا حرة»، ليظهر لأول مرة بالسينما عام 1959 أمام لبنى عبد العزيز، وتقاضى عن هذا الفيلم الأول أجرا متواضعا بلغ 60 جنيها فقط، معتبرا تلك البداية الخطوة الأولى في رحلة المجد والشهرة الطويلة.

خفة دم الولد الشقي والأدوار الهادفة

جمع طوال مسيرته الحافلة بين خفة دم الولد الشقي والأدوار الهادفة، وشارك في العديد من الأعمال المميزة ومن بينها: «شفيقة القبطية»، «الخطايا»، و«أصعب جواز»، و«ليالي الحلمية» و«إمام الدعاة»، وآخر عمل شارك في بطولته مسلسل «الضاهر»، من تأليف تامر عبد المنعم وإخراج ياسر زايد، ليترك إرثا سينمائيا وتلفزيونيا خالدا في وجدان الجمهور العربي. 

تم نسخ الرابط