رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى زينات صدقي.. بدأت حياتها الفنية راقصة ومطربة ونجيب الريحاني فتح لها أبواب الشهرة

زينات صدقي ـ نجيب
زينات صدقي ـ نجيب الريحاني

تحل اليوم، 2 مارس، ذكرى رحيل أيقونة كوميديا زمن الفن الجميل زينات صدقي، التي اشتهرت بدورالأم خفيفة الظل، والشقيقة العانس، وكان أبرز ما يميزها زغرودتها الرنانة، وصوتها العالي الذي يحمل بين كلماته كوميديا جعلت منها واحدة من أيقونات السينما المصرية.

البداية

وُلدت زينات صدقي باسم زينب محمد سعد في يوم 4 مايو عام 1912 بحي الجمرك في الإسكندرية، وبدأت حياتها الفنية كمطربة وراقصة، وهو ما رفضته عائلتها بشدة، مما اضطرها للهرب إلى لبنان مع صديقتها خيرية صدقي، التي استعارت منها اسم عائلتها، لتبدأ مشوارها الفني باسم زينب صدقي.

اسم زينات

عندما رآها نجيب الريحاني، لمس حجم موهبتها، وقرر أن يتبناها فنيا، فضمها إلى فرقته المسرحية، ومنحها اسم زينات، في رؤية منه أن الاسم سيكون عالقا في أذهان الجمهور، أكثر من اسمها الحقيقي زينب، وهذا ما حدث بالفعل، مع انطلاقة زينات صدقي، ظل اسمها عالقا بأذهان الجمهور حتى يومنا الحالي.

إرثها الفني

قدمت زينات صدقي ما يقرب من 400 عمل فني بين السينما والمسرح، إلى جانب كبار النجوم مثل إسماعيل ياسين، يوسف وهبي، شادية، أنور وجدي، وعبدالحليم حافظ، ومن أبرز أدوارها: تمر حنة، شارع الحب، ابن حميدو، عفريتة إسماعيل ياسين، أربع بنات وظابط، دهب، أيامنا الحلوة، أنت حبيبي، معبودة الجماهير، عفريتة هانم، وغيرها من الأعمال الأيقونية.

شائعات حول زينات صدقي

طاردت زينات صدقي عدد من الشائعات المثيرة، وكانت أبرزها شائعة خروجها من الديانة الإسلامية واعتناقها اليهودية، وأثارت تلك الشائعة حزن وانزعاج زينات صدقي، لكنها لم تحاول نفيها أو الرد عليها، لكن في أحد اللقاءات الصحفية بعد رحيلها، تحدثت حفيدة شقيقتها أنها رحلت على دين الإسلام، وكانت تحافظ على الصلاة في وقتها ودائمة الاستماع إلى إذاعة القرآن الكريم.

تكريم ومعاش 

وفي أواخر حياتها تراجع حضورها الفني بشكل ملحوظ ولم تعد تشارك في أية أعمال، ولم تشارك بأي عمل فني خلال ست سنوات سوى فيلم بنت اسمها محمود عام 1975، مما جعل الرئيس الراحل محمد أنور السادات يقرر منحها معاشا شهريا قدره 100 جنيها، وقام كذلك بتكريمها في عيد الفن عام 1976، ليعيد إليها شيئا من التقدير الذي غاب عنها لسنوات.

رحيل زينات صدقي

عانت زينات صدقي فى أواخر أيامها من مشاكل بالرئة، وكانت حالتها الصحية في تدهور مستمر، حتى تمكن منها المرض ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1978، تاركة خلفها إرثا فنيا لا ينسى.

تم نسخ الرابط