رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى يوسف فخر الدين.. أصيب باكتئاب في آخر أيامه ودفن في الغربة بعد رحيل زوجته في حادث مأساوي

يوسف فخر الدين
يوسف فخر الدين

تحل اليوم الجمعة، 20 فبراير، ذكرى ميلاد يوسف فخر الدين الـ91، أحد أبرز جانات السينما المصرية، ورغم أنه لم يحصل على نجومية أبناء جيله لأسباب عدة، إلا أنه ظل وجها بارزا أطل علينا بأفلام خفيفة الظل التي لا نزال نستمتع بها حتى يومنا هذا.

نشأة يوسف فخر الدين

ولد يوسف فخر الدين في حي مصر الجديدة بالقاهرة عام 1935، لأب مصري وأم مجرية، وهو الشقيق الأصغر لـ مريم فخر الدين، وباعتباره الابن الأصغر، كان مدللا بشكل كبير، مما تسبب في صغره بنوع من الغيرة من قبل شقيقته مريم، إلا أن هذه المشاعر تحولت لاحقا إلى حب وصداقة وطيدة. 

كان لمريم دور بارز في حياته، فهي من رشحته لأول أعماله الفنية في فيلم من إخراج زوجها آنذاك محمود ذوالفقار، ليجذب الشاب الوسيم أنظار المخرجين ويصبح من أهم نجوم الخمسينيات والستينيات.

الانطلاقة الفنية لـ يوسف فخر الدين 

كانت البداية الحقيقية في عام 1957 من خلال فيلم رحلة غرامية، حيث قام بدور الشقيق الأصغر لمريم فخر الدين أيضا، ورغم تميزه، انحصرت معظم أدواره في البطولات المشتركة، وقد أثرى السينما بقائمة طويلة من الأعمال منها: 7 أيام في الجنة، شاطئ المرح، مدرسة المشاغبين، بياعة الجرائد، الثلاثة يحبونها، ولصوص لكن ظرفاء، وتنوعت أعماله لتشمل كم أنت حزين أيها الحب، أبو ربيع، الشياطين في إجازة، وغرام في الطريق الزراعي، وغيرها من الأفلام التي خلدت وجهه السينمائي الجميل.

وفاة زوجته نادية سيف النصر 

تغير مسار حياة يوسف فخر الدين تماما في عام 1974، حين توفيت زوجته الممثلة نادية سيف النصر في حادث سير مأساوي، وأصبحت الحياة والموت بالنسبة له سواء بعد رحيل حبيبته الوحيدة، فأصيب بحالة اكتئاب شديدة وقرر الابتعاد عن الأضواء، هاجر إلى اليونان ليهرب من ذكرياته المؤلمة، تاركا خلفه فنه وجمهوره وأسرته، ليختار حياة بعيدة عن صخب الشهرة لا تليق ببريق نجوميته السابق.

نهاية مأساوية

انقطع يوسف فخر الدين عن التمثيل نهائيا في بداية الثمانينات، واستقر في اليونان حيث بدأ حياة جديدة كرجل أعمال وتزوج من سيدة يونانية، ولم يزر مصر إلا مرة واحدة عام 1997 للاطمئنان على صحة شقيقته مريم. 

وفي تلك الفترة عمل موظف استقبال في أحد الفنادق، مفضلا حياة التجارة والهدوء حتى رحيله في الغربة عن عمر ناهز 67 عاما، ليدفن بعيدا عن أرضه وأهله. 

تم نسخ الرابط