رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

مسجد السيدة زينب.. ملاذ المساكين وأحد أكبر المراكز الدينية والتاريخية في قلب القاهرة

مسجد السيدة زينب
مسجد السيدة زينب

يعد مسجد السيدة زينب واحدا من أبرز المزارات الدينية التي تشهد إقبالا واسعا خلال شهر رمضان، حيث تمتلئ ساحاته بالمصلين والزائرين، وتقام حوله موائد الإفطار التي تجمع بين أبناء المنطقة والزوار، في أجواء روحانية مميزة تعكس مكانة المسجد في الوجدان الشعبي والديني.

نشأة المسجد

يرتبط مسجد السيدة زينب بمقام السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب، حفيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تحظى بمكانة خاصة في قلوب المصريين، ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى القرن الثاني الهجري، حيث أقيم في الموقع الذي يعتقد أنه يضم ضريح السيدة زينب بعد قدومها الى مصر، ومنذ ذلك الوقت أصبح المسجد مركزا دينيا مهما ومقصدا للزائرين من مختلف المناطق.

تطور المسجد عبر السنين

شهد مسجد السيدة زينب العديد من أعمال التطوير والتجديد عبر العصور المختلفة، حيث أعيد بناؤه وتوسيعه أكثر من مرة، خاصة خلال العصرين العثماني والحديث، وتمت إضافة عناصر معمارية جديدة حافظت على الطابع الإسلامي للمسجد، كما خضع لعمليات ترميم شاملة في العقود الأخيرة لتطوير ساحاته وقاعاته الداخلية، مع الحفاظ على قدسيته ومكانته التاريخية.

الأهمية التاريخية والدينية

تنبع أهمية مسجد السيدة زينب من إرتباطه باسم إحدى سيدات أهل البيت، وما تمثله من رمز للصبر والقوة والايمان، ويعد المسجد ملاذا روحيا للآلاف من الزائرين الذين يقصدونه للدعاء والتقرب الى الله، كما لعب دورا اجتماعيا بارزا عبر تاريخه، حيث كان ملتقى للعلماء والمتصوفة وأبناء المنطقة، مما جعله جزءا لا يتجزأ من الحياة الدينية في القاهرة.

الأجواء الروحانية

تتميز الأجواء داخل المسجد بالخشوع والسكينة، خاصة خلال شهر رمضان وليالي الجمعة، ويحرص الزائرون على قضاء وقت طويل داخل المسجد للدعاء والتمني، ويقع المسجد في منطقة حيوية تشهد حركة دائمة، مما يجعله رمزا للتداخل بين الحياة اليومية والروحانية في قلب القاهرة.

تم نسخ الرابط