رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى سعاد حسني.. رفضت احتراف الغناء وتوقعت لنفسها وفاة غامضة تشبه نهاية مارلين مونرو

خبر ابيض

تحل اليوم الإثنين، 26 يناير، ذكرى ميلاد السندريلا سعاد حسني، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1943، وتعد من أهم أيقونات السينما المصرية والعربية، نظرا لموهبتها الفريدة التي استطاعت بعبقريتها أن تجمع بين التمثيل والغناء والاستعراض ببراعة لم تتكرر.

بدايات سعاد حسني

ولدت سعاد في حي بولاق لأب تعود أصوله إلى الشام؛ فوالدها هو محمد كمال حسني البابا الخطاط الشهير الذي انتقل من سوريا رفقة والده حسني البابا الذي كان مطربا معروفا في دمشق، ليقيما في القاهرة عام 1912، نشأت سعاد في أسرة فنية كبيرة، حيث كانت العاشرة بين 17 أخ وأخت، من بينهم المطربة الكبيرة نجاة الصغيرة.

طفولة قاسية 

عاشت سعاد حسني طفولة قاسية؛ فقد كشفت سابقا لمجلة الكواكب أنها لا تحن لطفولتها بسبب انشغال والدها الدائم وانفصال والدتها عنه، وتروي موقفا مؤلما تسبب لها في عقدة نفسية، حين انتزع والدها منها عروسة خشبية كانت تعتبرها صديقتها الوحيدة، وضربها بها بعنف أمام ضيوفه لمجرد أنها تطلعت إليهم بفضول الأطفال، ثم حطم العروسة أمام عينيها بلا رحمة.

من بابا شارو إلى قمة المجد السينمائي

كانت البداية عبر ركن الأطفال مع بابا شارو حيث غنت أنا سعاد أخت القمر، لكن اكتشافها الحقيقي كان على يد الشاعر عبدالرحمن الخميسي الذي رشحها لدور في المسرح، ثم قدمها للسينما المخرج هنري بركات في فيلم حسن ونعيمة عام 1957، ورغم رغبتها الأولى في أن تصبح مطربة، إلا أن السينما سرقتها لتصبح نجمتها الأولى برصيد يتجاوز 90 فيلما، وحصدت بسببهم لقب أفضل ممثلة في القرن العشرين.

صراع الحب والبقاء مع العندليب

ارتبط اسم سعاد حسني بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ في قصة حب شهيرة، لكن الغيرة المهنية والرغبة في إخفاء العلاقة دفعت العندليب لرفض مشاركتها بطولة فيلم الخطايا، وسعت سعاد للثأر فنيا بعد سنوات، حين اعتذرت في اللحظة الأخيرة عن مشاركته المسلسل الإذاعي أرجوك لا تفهمني بسرعة عام 1972، لتقدم الدور بدلا منها نجلاء فتحي.

نهاية صادمة للسندريلا

عانت السندريلا سعاد حسني في سنواتها الأخيرة من الاكتئاب، خاصة بعدما فقدت بريق جمالها ولم يتعرف عليها أصدقائها في لندن، إلى أن رحلت سعاد في يونيو 2001 بلندن، محققة نبوءتها بأن تكون وفاتها لغزا يشبه رحيل مارلين مونرو.

تم نسخ الرابط