رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى نادية لطفي.. رمسيس نجيب اكتشفها ودخلت في حرب تصريحات شهيرة مع سعاد حسني

خبر ابيض

تحل اليوم السبت، 3 يناير، ذكرى ميلاد نادية لطفي، واحدة من جميلات السينما المصرية، والتي ولدت في مثل هذا اليوم عام 1937، ورحلت في 4 فبراير 2020، بعد أن أثرت الحياة الفنية بالعديد من الأعمال المميزة.

بدايات نادية لطفي

ولدت بولا محمد شفيق في حي عابدين، ورغم ملامحها الأوروبية التي غذت شائعات حول أصولها البولندية، إلا أن نادية لطفي مصرية الأبوين؛ أما اسم بولا، فيعود لامتنان والدها لراهبة إيطالية ساعدت والدتها أثناء ولادتها المتعثرة. 

حصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب مقدما إياها في فيلم سلطان، لتختار لنفسها اسم نادية لطفي تيمنا ببطلة رواية لا أنام لإحسان عبدالقدوس.

نجومية نادية لطفي

شهدت مسيرة نادية نجاحات كبرى ارتبطت بالعندليب عبدالحليم حافظ، والمفارقة أنها لم تكن المرشحة الأولى لأشهر أدوارها، ففي فيلم الخطايا 1962، ذهب الدور إليها بعد رفض المخرج حسن الإمام للسندريلا سعاد حسني، وتكرر الأمر في فيلم أبي فوق الشجرة، حيث اعتذرت هند رستم عن دور الراقصة فردوس بسبب اعتراضها على كثرة القبلات ومشهد المرآة على بطنها وهي ترقص ويظهر فيها وجه عبدالحليم، لتقتنص نادية الفرصة وتحقق نجاحا ساحقا.

الحرب الكلامية مع السندريلا

تسبب اقتناص نادية للأدوار في حرب تصريحات شهيرة مع سعاد حسني، خاصة بعد فيلم آخر الطريق، حيث صرحت السندريلا بأن نادية قدمت الفيلم بعد رفضها له، فردت نادية بتهكم شاكرة سعاد على تنظيم مواعيد رفض الأفلام لها، ورغم هذا الصدام، كشفت نادية لاحقا عن عمق علاقتهما، مؤكدة تواصلهما الدائم أثناء رحلة علاج سعاد في لندن، بل وكان هناك مشروع لبطولة مشتركة لم يكتمل بسبب وفاة السندريلا.

نادية لطفي.. ونضالها خلف الكاميرا

لم تكن نادية لطفي فنانة تقليدية، بل كانت سياسية محنكة، عملت بالتمريض في مستشفى القصر العيني خلال العدوان الثلاثي وحتى نصر أكتوبر 1973، كما قدمت الفيلم الوثائقي جيوش الشمس مع شادي عبدالسلام لتوثيق العبور، وفي عام 1982، اخترقت حصار بيروت لتساند ياسر عرفات، ووصفت كاميراتها التي وثقت مجازر صبرا وشاتيلا بأنها كانت مدفعا رشاشا في وجه الاحتلال، وصولا إلى إعداد كتاب وثائقي عام 2003 يرصد الحروب التي تعرضت لها الأوطان العربية.

عضويتها في جمعية الحمير 

اشتهرت نادية بعضويتها في جمعية الحمير المصرية التي أسسها زكي طليمات كفعل رمزي ضد الاحتلال وقتها، كما كانت مدافعة شرسة عن حقوق الحيوان، وصاحبة موقف وطني حاد؛ حيث يذكر أنها ضربت شخصا بحذائها لاعتراضه على احتفالية باكتشاف أثري بالهرم. 

تم نسخ الرابط