رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى عزت العلايلي.. عمل في إعداد البرامج قبل الفن ودخل السجن بتهمة محاولة اغتيال عبدالناصر

خبر ابيض

تحل اليوم الخميس، 5 فبراير، الذكرى الخامسة لرحيل عزت العلايلي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2021، بعدما ترك بصمة كبيرة في وجدان جمهوره من خلال أدواره المميزة. 

بدايات عزت العلايلي

ولد العلايلي في حي باب الشعرية عام 1934، وتفتحت عيناه على الفن حين كان يرافق والده لمشاهدة عمالقة المسرح مثل يوسف وهبي ونجيب الريحاني، ورغم تخرجه في معهد الفنون المسرحية عام 1960، إلا أن حس المسؤولية تجاه أشقائه الأربعة بعد وفاة والده جعله يرجئ حلم التمثيل ليعمل كمعد برامج تلفزيونية، وجاءت الانطلاقة الحقيقية عام 1962 من خلال فيلم رسالة من امرأة مجهولة مع فريد الأطرش ولبنى عبدالعزيز، لتبدأ بعدها رحلة فنية استثنائية شارك خلالها في تقديم عشرات الأعمال التي شكلت وجدان السينما العربية.

حبس عزت العلايلي

قبل لمعان نجمه، دفع عزت العلايلي ضريبة انتمائه الوطني؛ ففي شبابه سجل اسمه مع محام للانضمام لحركات الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإنجليزي في مدن القناة، وبسبب انتماء ذلك المحامي لجماعة إرهابـ ية، زج بالعلايلي في السجن لمدة 21 يوما عقب حادث المنشية الشهير عام 1954، ولم تكن تلك التجربة مريرة فحسب، بل كانت محطة لتشكيل وعيه، حيث التقى داخل المعتقلات بعمالقة الفكر مثل إحسان عبدالقدوس وعبد الرحمن الخميسي، الذين وضعوه على الطريق الثقافي الصحيح.

أعمال عزت العلايلي

عزت العلايلي كان أحد الركائز الأساسية في تاريخ السينما؛ حيث استطاع حجز 10 مواقع لأفلامه ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري، أبرزها: الأرض، السقا مات، الطوق والإسورة، وإسكندرية ليه؟، قنديل أم هاشم، الطوق والإسورة، وتألق في تجسيد شخصيات أدبية معقدة من روايات نجيب محفوظ ويوسف السباعي، كما حفر اسمه في سجل البطولات الوطنية عبر شخصية العقيد راضي في الطريق إلى إيلات وعبدالهادي في الأرض، ليظل حضوره طاغيا سواء في الدراما التاريخية مثل بوابة الحلواني أو المسرحيات الخالدة مثل أهلا يا بكوات.

رحيل عزت العلايلي

توج العلايلي مشواره الحافل بجوائز محلية وعالمية، منها وسام العلوم والفنون عام 2014، وكرمه مهرجان دبي السينمائي عام 2015 وغيرها من الجوائز المحلية والعالمية، أما على الصعيد الشخصي، عاش حياة هادئة مع زوجته الراحلة سناء الحديدي، حتى وافته المنية عن عمر ناهز 86 عاما، تاركا خلفه العديد من الأعمال الفنية المميزة.

تم نسخ الرابط