رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

هل ستواجه مصير بروس ويلز؟.. تفاصيل الحالة الصحية لكيم كارداشيان بعد إصابتها بإضطراب النشاط الدماغي

كيم كارداشيان ـ بروس
كيم كارداشيان ـ بروس ويليز

كشفت النجمة العالمية كيم كارداشيان عن تفاصيل صادمة حول حالتها الصحية، وذلك بعد فحص طبي شامل أجرته مؤخرًا وظهر من خلاله وجود إضطراب في النشاط الدماغي أدى إلى إنخفاض نشاط المخ في الجزء الامامي من الدماغ.

تقارير طبية

وأثار الخبر الذي أعلنته النجمة العالمية خلال ظهورها في إحدي المقابلات الإعلامية قلق جمهورها ومتابعيها حول العالم، خاصةً بعد تداول تقارير تربط حالتها بضغط عصبي شديد تعيشه منذ فترة بفعل تراكم المسؤوليات المهنية والأسرية.

مصير بروس ويلز

ومن أبرز المخاوف التى أثارها الجمهور بأن تلقى كارداشيان مصير مشابه لنجم هوليوود بروس ويلز، والذي يعاني من مرض الخرف الجبهي الصدغي وتطورت حالته الصحية لدرجة تأثر كبير في السلوك والكلام والذاكرة، إلا أن كيم كارداشيان أكدت أن ما تم تشخيصه عن حالتها لا يمثل خطرا كبيرا على المدى البعيد ولن تكون عرضه لمرض الزهايمر، ولكن الأمر سيؤثر بشكل ملحوظ على التحكم في مقدار التوتر وإدارة الضغوطات التى تتعرض لها.

تواجد مستمر 

ومع تزايد الحديث حول حالتها الصحية تحاول كيم الحفاظ على وتيرة ظهورها المعتادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع المحافظة على التعليمات الطبية بتقليل الإجهاد والتوتر، بينما تعمل عائلتها على دعمها في هذه المرحلة، ورغم مخاوف جمهورها إلا أن الوضع الحالي لا يشبه السيناريو الصعب الذي يواجهه بروس ويلز بل يعكس ضغوطًا نفسية يمكن السيطرة عليها بتدخل طبي وخطة واضحة للراحة ومواجهة التوتر.

علاج نفسي

وكشفت تقارير إعلامية عالمية في الأشهر القليلة الماضية أن كيم كارداشيان لجأت للعلاج النفسي لمساعدتها على تجاوز أزمة انفصالها عن مغني الراب كانييه ويست بعد علاقة استمرت سنوات طويلة وانتهت بصدمة كبيرة لكيم وأسرتها.

ووفقا لما نقله موقع Heatworld ، خضعت كارداشيان لجلسات علاج مرتين أسبوعيًا، مع توقعات بزيادة عدد الجلسات خلال الفترة المقبلة، خاصة أنها تشعر بتحسن واضح بعدما أقدمت على تلك الخطوة، إذ تسعى النجمة العالمية لإعادة التوازن إلى حياتها الشخصية والنفسية بعد الضغوط التي واجهتها خلال فترة الانفصال وما تبعها من ضجة إعلامية كبيرة أثرت على استقرارها، وجعلتها في حاجة إلى دعم متخصص يساعدها على استعادة الثقة بالنفس والتعامل مع مشاعر القلق والتوتر.

تم نسخ الرابط