مريم فخر الدين.. نجمة صنعتها الصدفة وخلدتها الشاشة
تحل هذا الأسبوع ذكرى وفاة مريم فخر الدين والتي رحلت عن عالمنا في عام 2014، بعد مسيرة فنية مميزة منحتها لقب بـ حسناء الشاشة.
كانت مريم من أشهر نجمات الزمن الجميل، وواحدة من أبرز الفنانات اللاتي تركن بصمة لا تنسى في تاريخ السينما العربية، واحتفاء بذكرى وفاتها التي توافق 3 نوفمبر من كل عام، قررنا أن تكون مريم فخر الدين نجمة الأسبوع الحالي على صفحات موقع «خبر أبيض» لنستعيد من خلالها مسيرتها وإرثها الفني الكبير.
البداية
ولدت في 8 يناير عام 1933 بمدينة الفيوم، وكان اختلاف الثقافات في عائلتها عامل مؤثر في تكوين شخصية وثقافة مريم المميزة، حيث كانت ابنة لأب مصري وأم مجرية، وهي الأخت الكبرى للراحل أيضا يوسف فخر الدين، تلقت مريم فخر الدين التعليم الأجنبي في مختلف المراحل الدراسية، حتى حصلت على البكالوريا من الجامعة الألمانية، وتعلمت التحدث بأكثر من 5 لغات.
صدفة صنعت منها نجمة
دخلت مريم عالم الفن بصدفة تسببت فيها صورة لها، ففي عيد ميلادها السادس عشر، طلبت التقاط صورة تذكارية خلسة عن والدها، وعرض المصور إرسال الصورة لمسابقة مجلة الإيماج الفرنسية، وفازت بسبب الصورة بلقب فتاة الغلاف، وأثار هذا الفوز غضب والدها، لكنه وافق بعدها لعروض المنتجين بعد إقناعه بتجسيد رواية اللقيطة، مشترطا أن يكون أول مشهد لها وهي تصلي، ومن بعدها بدأت مشوارها الفني بفيلم ليلة غرام عام 1951 مع المخرج أحمد بدرخان.
إرث فني كبير
وتملك الراحلة في رصيدها الفني أكثر من 200 عمل يعد أبرزهم أفلام رد قلبي، حكاية حب، الآيدي الناعمة، مع الذكريات، رسالة إلى الله، ارحم حبي، فضيحة في الزمالك، ملاك وشيطان، وغيلارها من الأعمال الأيقونية التي ساهمت بشكل كبير في هوية الفن المصري.
500 شهادة تقدير
كما حصدت مريم فخر الدين خلال مسيرتها عدد من الجوائز عن أدوارها منها الجائزة الأولى في التمثيل عن دورها في فيلم لا أنام، بالإضافة إلى 500 شهادة تقدير وجدارة من جهات فنية عديدة، وتم اختيار 3 أفلام شاركت فيها مريم في قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996، وهي أفلام رد قلبي إنتاج 1957، الأيدي الناعمة الذي عرض في 1963، والعصفور إنتاج عام 1974.



