مريم فخر الدين.. أفلام ندمت عليها وأخرى اعتزت بها
تحل هذا الأسبوع ذكرى وفاة مريم فخر الدين والتي رحلت عن عالمنا في عام 2014، بعد مسيرة فنية مميزة منحتها لقب بـ حسناء الشاشة.
كانت مريم من أشهر نجمات الزمن الجميل، وواحدة من أبرز الفنانات اللاتي تركن بصمة لا تنسى في تاريخ السينما العربية، واحتفاء بذكرى وفاتها التي توافق 3 نوفمبر من كل عام، قررنا أن تكون مريم فخر الدين نجمة الأسبوع الحالي على صفحات موقع «خبر أبيض» لنستعيد من خلالها مسيرتها وإرثها الفني الكبير.
أفلام اعتزت بها
رغم العدد الكبير من الأفلام التي قدمتها مريم فخر الدين، فإن هناك أعمالا ظلت قريبة من قلبها، وحرصت على مشاهدتها حتى سنواتها الأخيرة، ومن بينها فيلم لا أنام للمخرج صلاح أبو سيف، الذي يعد واحدا من أبرز أفلامها، إلى جانب الأعمال التي جمعتها بالفنان أحمد مظهر، مثل رد قلبي والأيدي الناعمة، والتي كانت تستعيد من خلالها ذكرياتها مع نجوم الزمن الجميل.
حكاية حب
كما اعتبرت مريم فخر الدين فيلم حكاية حب، الذي قدمت بطولته أمام عبد الحليم حافظ، واحدا من أجمل أفلام السينما المصرية، مؤكدة في أحد حواراتها التلفزيونية أنها كانت تعتز بهذه التجربة، التي جمعتها بالعندليب الأسمر، وحققت نجاحا كبيرا لدى الجمهور.
أفلام فريد الأطرش
لم تقتصر الأفلام التي اعتزت بها مريم فخر الدين على تجاربها مع أحمد مظهر وعبد الحليم حافظ، بل كانت أعمالها مع الموسيقار الراحل فريد الأطرش تحتل مكانة خاصة لديها، إذ تحدثت عن حرصها على متابعة أفلامهما معا، ومن بينها رسالة غرام وماليش غيرك وعهد الهوى.
أفلام ندمت على تقديمها
على الجانب الآخر، لم تكن مريم فخر الدين راضية عن معظم الأفلام التي قدمتها خلال مسيرتها، واعترفت في حوار تلفزيوني مع الإعلامية ليلى رستم بأنها لو كانت تختار الأعمال التي تشارك فيها بنفسها، لما قدمت سوى 10 أفلام فقط، موضحة أن الفنان قد يضطر أحيانا إلى قبول أعمال لا يكون مقتنعا بها، لكنها قد تحقق نجاحا أكبر مما توقع.
نقطة سودة
ومن بين أبرزالأفلام التي ندمت مريم على المشاركة فيه فيلم ذئاب على الطريق، التي صرحت بأنها وافقت عليه في فترة كانت تمر بها بأزمات مادية شخصية وتخبط بعد انفصالها، ووصفته بأنه نقطة سوداء تمنت لو تمحوها من تاريخها الفني.
نجمة لا تتوقف عن العمل
ورغم تحفظاتها على بعض الأعمال التي قدمتها، ظلت مريم فخر الدين واحدة من أكثر النجمات غزارة في الإنتاج الفني، ولم تعلن اعتزالها، بل أكدت في أحد لقاءاتها أنها كانت مستعدة لقبول أي دور جيد يعرض عليها، حتى في سنواتها الأخيرة.