فيديوجراف.. 5 كلمات تسببت في سجن تحية كاريوكا
في أواخر عام 1953، تصدرت تحية كاريوكا صفحات الصحف بعد القبض عليها برفقة زوجها مصطفى صدقي، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وقتها، خاصة مع اختلاف الروايات التي تناولت أسباب احتجازها.
ونشرت صحف آنذاك أن تحية كاريوكا وزوجها ألقي القبض عليهما بتهمة الترويج لمبادئ هدامة وتوزيع منشورات، مشيرة إلى العثور على منشورات داخل شقتهما، وهو ما استندت إليه الرواية الأولى لأسباب القبض عليهما.
جملة أشعلت الأزمة بعد ثورة يوليو
لكن روايات صحفية أخرى تحدثت عن سبب مختلف وراء دخول تحية كاريوكا السجن، وربطت الواقعة بجملة قالتها الفنانة عقب قيام ثورة يوليو عام 1952.
وبحسب هذه الرواية، قالت تحية كاريوكا: «ذهب فاروق وهايجي بعده فواريق»، في إشارة إلى الملك فاروق وما قد يحدث بعد رحيله، لتصبح هذه الكلمات الخمس، وفقًا للرواية المتداولة، سببًا في الزج بها داخل السجن.
وأودعت تحية كاريوكا سجن الاستئناف، في وقت كانت فيه ظروف السجن قاسية، إلا أن الفنانة لم تستسلم للواقع الجديد الذي وجدت نفسها فيه.
شاهد الفيديو
وخلال فترة وجودها في السجن، أطلقت تحية كاريوكا على نفسها لقب «عباس»، كما حاولت استغلال وقتها في مساعدة السجينات، وشاركت في محو أمية عدد منهن، لتتحول فترة احتجازها إلى تجربة مختلفة عن الصورة التقليدية للحياة خلف القضبان.
تدخل جمال عبدالناصر للإفراج عنها
وبحسب الرواية المتداولة، وصلت قصة تحية كاريوكا داخل السجن إلى الرئيس جمال عبدالناصر، الذي استفسر عن سبب دخولها السجن.
وبعد معرفته بالتهمة الموجهة إليها، تدخل عبدالناصر وأصدر أمرًا بالإفراج عنها، لتنتهي فترة احتجازها بعد نحو ثلاثة أشهر.
وعادت تحية كاريوكا بعدها إلى حياتها الفنية، واستأنفت مسيرتها التي جعلتها واحدة من أبرز نجمات الرقص والسينما في تاريخ الفن المصري.