رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيديوجراف خبر أبيض.. عادل خيري خرج من المستشفى يرقص فرحًا ثم جاءت صحوة الموت

عادل خيري
عادل خيري

عادل خيري هو أحد أبرز نجوم الكوميديا في زمن الفن الجميل، الذين تركوا أثرا لا ينسى رغم عمرهم الفني القصير. 

بدايات ونشأة عادل خيري

ولد عام 1931 ونشأ في حي روض الفرج قبل انتقاله مع أسرته إلى باب اللوق، ورغم حبه المبكر بالفن، رغب والده الكاتب بديع خيري في أن يراه محاميا، فدرس عادل وتفوق حتى حصل على ليسانس الحقوق، ودبلوم الشريعة الإسلامية، ودبلوم الاقتصاد السياسي، وافتتح مكتبا للمحاماة، وفي الجامعة التقى بزوجته بطلة السباحة إيناس حقي، وأنجب منها ثلاث بنات.

شاهد الفيديو

نجومية عادل خيري

على الرغم من نجاحه الأكاديمي، غلبه عشقه للتمثيل الذي بدأه في المسرح الجامعي، ليلتحق بفرقة الريحاني وتكون أولى مسرحياته أحب حماتي، وأعاد عادل إحياء تراث نجيب الريحاني على المسرح ببراعة، وكرس نفسه بطلا للمسرحيات في سن مبكرة، مقدما أعمالا خالدة مثل إلا خمسة و30 يوما في السجن ولو كنت حليوة، كما شارك في إخراج بعض العروض، وقدم للسينما فيلمين فقط هما البنات والصيف ولقمة العيش، ليعطي للفن 7 سنوات فقط من حياته.

معاناته ورحلة صموده مع المرض

مثلما ورث عادل خيري عن والديه الفن، ورث منهما مرض السكري الذي أصابه بتليف في الكبد قبل سن الثلاثين، ومع اشتداد المرض، كان يستعين بالحقن والأدوية بين فصول المسرحية ليستكمل العرض، حتى ساءت حالته وأصبح مقيما بالمستشفى، بينما كان صديقه  محمد عوض يؤدي أدوارا بديلة عنه. 
ورغم آلامه، ذهب ذات يوم إلى المسرح لشوقه للجمهور، وحين ظهر على الخشبة ضجت القاعة بالتصفيق الحار، فانهمرت دموعه تأثرا بحفاوة الوداع.

صحوة الموت والنهاية المأساوية

في أيامه الأخيرة، شهدت حالته تحسنا مفاجئا أحيى الأمل لدى أسرته ووالده، فخرج من المستشفى يرقص فرحا وهتف: عال.. من الليلة دي همثل، وتقرر عرض مسرحية وبعدين في كده بعد نفاد تذاكرها خلال ساعتين. 

لكن الفرحة لم تكتمل، إذ داهمته غيبوبة سكر في الطريق وتوجهت سيارته مجددا نحو المستشفى بدلا من المسرح، لتكون تلك الانتعاشة مجرد صحوة موت، وفي اليوم التالي، 12 مارس 1963، رحل عادل خيري عن عمر ناهز 32 عاما، وتلقى والده بديع خيري الخبر بصدمة شديدة عبر الإذاعة، وظل يبكيه حتى توفي بعده بثلاث سنوات.

تم نسخ الرابط