رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

أسرار مسرحيات العيد.. 5 ساعات رقص يوميا بظهر مكسور.. معجزة شريهان في شارع محمد علي

مسرحية شارع محمد
مسرحية شارع محمد علي

تتربع مسرحية شارع محمد علي بطولة شيريهان وهشام سليم وفريد شوقي والتي تم تقديمها على مدار 4 مواسم من 1991–1995، على عرش الأعمال الاستعراضية الكوميدية في فترة التسعينيات، لتصبح بمرور السنوات أيقونة من أيقونات العيد الثابتة على شاشات التلفزيون. 

المسرحية التي أنتجتها فرقة الفنانين المتحدين، وكتبها السيناريست الكبير بهجت قمر، دارت أحداثها في حي شارع محمد علي الشهير بالقاهرة حول فرقة موسيقية تكافح، وفتاة موهوبة تسعى خلف أحلامها في النجومية وتعيش قصة حب مع جارها، وسط صراعات مشوقة، واستعراضات غنائية متميزة صاغ أشعارها بهاء جاهين، وأخرجها للمسرح محمد عبدالعزيز وللتلفزيون المخرج محمد فاضل.

تحديات شريهان 

حملت كواليس المسرحية تفاصيل مذهلة كشف عنها الراحل هشام سليم، الصديق المقرب لشريهان، إذ وصف المسرحية بأنها كانت معجزة حقيقية لشريهان، فعلى الرغم من إصابتها البالغة في ظهرها الذى تعرض لكسر كبير، وخضوعها للعلاج لسنوات طويلة، كانت تتحمل الآلام الرهيبة وترقص على الخشبة بلياقة مذهلة لـ 5 ساعات متواصلة يوميا على مدار 4 سنوات كاملة.

وتفانت نجمة الاستعراض في عملها لدرجة أذهلت زملائها، فلم تشك يوما أو تظهر وجعها، ولم يلاحظ الجمهور أبدا أنها تتألم، لتكون المسرحية آخر عهد الناس بها على المسرح قبل غيابها الطويل وعودتها في السنوات الماضية بمشروع كوكو شانيل.

إفيه وحيد سيف الذي غير حياة يوسف عيد

من أجمل المفارقات خلف الكواليس، تلك اللقطة الارتجالية التي غيرت مسار حياة يوسف عيد، ففي إحدى الليالي، صفق الجمهور بحرارة بالغة ليوسف عيد عند دخوله، وهنا استغل وحيد سيف الموقف بخفة دمه المعهودة وقرر الخروج عن النص تماما، نظر وحيد سيف إلى يوسف بصدمة كوميدية وقال له: إنت جايب حد معاك؟ جايب قرايبك يسقفولك؟، لينفجر المسرح بالضحك، ثم تابع بجملته التاريخية: أنا زعلان عشان إنت بتمثل من سنة 67 وما اتشهرتش.. ده لو حـمار كان اتشهر والله!. 

ورغم قسوة الكلمة كوميديا، إلا أنها كانت وش السعد على يوسف عيد، إذ جعلت الجمهور والنقاد يلتفتون لعبقريته ليتنقل بعدها إلى مصاف أهم نجوم الارتجال في مصر.

مشهد القفا الأيقوني للمنتصر بالله وفرقة النجوم

ضمت المسرحية كوكبة متفردة من عمالقة الفن، يتقدمهم ملك الترسو فريد شوقي، وسهير الباروني، وعادل هاشم، وثريا إبراهيم.

وفجرت المسرحية طاقات كوميدية استثنائية، تجلت في المشهد الأيقوني والشهير لـ المنتصر بالله وهو يغني بأسلوبه الساخر المتكرر: تراهني اضرب الراجل اللي قدامك ده على قفاه للمرة السابعة، وهو الإفيه التاريخي الذي ارتبط به الجمهور وعاش معهم طويلا كرمز لمواقف السخرية، ليوثق العرض توليفة دسمة جعلت شارع محمد علي عملا عابرا للأجيال لا يغيب عن شاشاتنا في مواسم الأعياد والمناسبات المختلفة.

تم نسخ الرابط