رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

في حب الزعيم.. هالة الشلقاني كلمة السر في نجاحه

الزعيم وهالة الشلقاني
الزعيم وهالة الشلقاني

يحتفل الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده الأحد المقبل، 17 مايو، واحتفالا بهذه المناسبة يرصد خبر أبيض قصة كفاحه وصعوده والتي لا يمكن أن ننسى فيها زوجته هالة الشلقاني، السيدة التي كانت ومازالت كلمة السر في نجاحه، والوتد الذي ارتكزت عليه نجومية استمرت لعقود.

حكاية الزعيم وهالة الشلقاني

بدأت حكاية الزعيم وهالة الشلقاني صدفة في منزل الكاتب سمير خفاجة، حين انفتح الشباك لتطل منه هالة الشلقاني، تلك الفتاة التي تنتمي لعائلة أرستقراطية وتتقن الفرنسية والإنجليزية. يقول الزعيم واصفا تلك اللحظة: كنا عند الأستاذ سمير وفجأة لقينا الشباك اتفتح، بصيت لقيت شيء مبهج، وكل اللي حواليا حاولوا يعاكسوها، لكن أنا الوحيد اللي محاولتش لأني مبعرفش أعاكس أساسا، هذا الخجل لفت نظر هالة التي قالت عنه: عادل إمام الوحيد اللي محاولش يبص أو يتكلم، وده لفت انتباهي ليه.

هي اللي اتجوزتني مش أنا اللي اتجوزتها 

على عكس المتوقع، لم يكن الزعيم يخطط للارتباط في بداية مشواره الفني، بل قال لها صراحة: أنا مابفكرش في الارتباط وهتبقى صداقة، لكن هالة، التي رأت فيه فنانا استثنائيا قبل أن تراه السينما، كانت هي صاحبة القرار، حتى أن عادل إمام كان يردد دائما: هالة هي اللي اتجوزتني مش أنا اللي اتجوزتها، وواجهت هالة معارضة شديدة من أهلها الذين رفضوا تزويج ابنتهم خريجة المدارس الأرستقراطية لشاب كومبارس من أسرة متوسطة يسكن بالحلمية، لكنها أصرت وتزوجا.

صعوبات الحياة الزوجية تتلاشى

تزوج الثنائي عام 1971 أثناء بروفات مدرسة المشاغبين في ظروف مادية صعبة، ويحكي الزعيم: أنا كنت فقير جدا وقولنا مش هنعمل فرح ونوفر تمنه لحاجات أهم، وبدأنا نجيب كرسي وبعدين تلاجة وأسسنا البيت سوا. ومع مرور الوقت، بدأت مخاوف عادل من المسؤولية تتلاشى أمام حكمة هالة؛ فبعد أن رفض الإنجاب في البداية، رزق برامي، ثم سارة، ثم محمد، ليتأكد لاحقا أن أسرته هي أحلى ما في حياته.

55 عاما من الاستقرار الأسري

طوال 55 عاما، فضلت هالة الابتعاد عن الأضواء لتتفرغ لبناء أسرة الزعيم، وهو ما أكده الراحل وحيد حامد بأن استقرار عادل الأسري كان سببا في انطلاقته القوية في الفن. 

واليوم، وبينما يحتفل الزعيم بعيده، يدرك الجميع أن تلك السيدة التي آمنت بالممثل الفقير في بداياته الفنية، هي من صنعت مجد أسطورة فنية لن تتكرر. 

تم نسخ الرابط