في حب الزعيم.. اكتشفه فؤاد المهندس واعتبره أول أصدقائه
بدأ الزعيم عادل إمام مسيرته الفنية من مسرح الجامعة في أوائل الستينيات، حيث كان طالبا في كلية الزراعة بجامعة القاهرة، وبفضل موهبته العظيمة التي لا تخفى على عين خبيرة، سرعان ما انتقل عادل إمام إلى المسرح الإحترافي، بعدما أشارت مساعدة المخرج فايزة عبدالسلام إليه اثناء رحلة بحث فؤاد المهندس عن وجه جديد يقدم دور دسوقي أفندي في مسرحية أنا وهو وهي.
أنا وهو وهي
قام فؤاد المهندس باختيار الزعيم بين أكثر من 90 متقدم للدور، بل و قرر أن يراهن عليه بأنه سيكون مفاجأة المسرحية، وأعطاه الفرصة والمساحة للارتجال والظهور أمام الجمهور.
دسوقي أفندي
نجح عادل إمام في تقديم دور دسوقي افندي ببراعة فائقة، حتى ان جمهور المسرح كان يتفاعل معه وكأنه نجم كبير، وهنا أدرك فؤاد المهندس أن رؤيته كانت صحيحة، فقرر أن يتبنى عادل إمام فنيا، وظل يطلقه عليه لقب تلميذه البكر، وتوالت الأعمال بينهما، فبعد نجاح أنا وهو وهي قدم عادل إمام مع فؤاد المهندس أعمال مثل النسخة السينمائية من مسرحية انا وهو وهي، مسرحية حالة حب، ومسرحية أنا فين وأنتي فين قبل أن يستقل عالزعيم ويقدم مسرح من بطولته المطلقة.
الزعيم والمهندس في السينما
بعدما أصبح عادل إمام نجم شباك في السينما، قرر أن يستعين بأستاذه فؤاد المهندس ليشاركه العديد من الأفلام الناجحة في مشواره مثل خلي بالك من جيرانك مع لبلبة ومديحة يسري، زوج تحت الطلب مع ليلى علوى ومحمد رضا، وخمسة باب مع نادية الجندي، والذي يعد من أشهر أعمالهما معا للسينما.
مشوار الزعيم
قدم الزعيم عادل إمام خلال مشواره الفني ما يقرب من 127 فيلم سينمائي بدأت بـ أنا وهو وهي عام 1964 وانتهت بفيلم زهايمر عام 2010، بينما قدم للمسرح ما يقرب من 17 مسرحية بدأت أيضا بـ أنا وهو وهي وأنتهت بمسرحية بودي جارد، أما على مستوي الدراما بدأت بـ أحلام الفتى الطائرعام 1978، وانتهت بمسلسل فلانتينو عام 2020، قبل ان يقرر الزعيم بالابتعاد عن الفن والتفرغ للحياة الأسرية، ليعيش حياة هادئة بعيدا عن الصخب وسط أبنائه وأحفاده.
شائعات متكررة
وكان قد تردد في مطلع العام الحالي 2026 ، شائعات حول نقل عادل إمام إلى أحد مستشفيات القاهرة وتدهور حالته الصحية، ما أدى إلى تصدر اسمه محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي وقتها، الأمر الذي نفته أسرته تماما، مؤكدين أنه يتمتع بصحة جيدة، ويباشر حياته العائلية بهدوء وسلام، كما أنه يحرص على متابعة تطورات الأحداث السياسية أولا بأول، بنفس الشغف الذي عُرف به طوال حياته.



