رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

في حب الزعيم.. الواد وأبوه حكاية آخر مشروع مؤجل لـ عادل إمام

الزعيم مع رامي ومحمد
الزعيم مع رامي ومحمد إمام

يحتفل الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده الأحد المقبل، 17 مايو، واحتفالا بهذه المناسبة يرصد خبر أبيض تفاصيل حكاية فنية كانت وما زالت تشغل بال الملايين، وهي مشروع فيلم الواد وأبوه، ذلك العمل السينمائي المرتقب الذي كان من المفترض أن يشهد عودة الزعيم إلى شاشات السينما بعد غياب طويل منذ فيلمه الأخير زهايمر عام 2010.

مشروع سينمائي يجمع شمل الأسرة

جاء التفكير في فيلم الواد وأبوه ليكون بمثابة لقاء عائلي على الشاشة، حيث تقرر أن يجمع الزعيم بنجله محمد إمام في البطولة، وتحت قيادة المخرج رامي إمام، بينما يتولى المهمة الإنتاجية شقيقه المنتج عصام إمام، وتزامن الإعلان عن هذا المشروع مع انتشار شائعات حول الحالة الصحية للزعيم، وهو ما نفاه عصام إمام في مداخلات تليفزيونية، مؤكدا استقرار حالة شقيقه ونشاطه، وموضحا أن الفيلم يدور في إطار كوميدي يمس الأسرة المصرية بشكل مباشر، وهو ما كان الدافع الأكبر له لخوض تجربة الإنتاج.

تفاصيل فيلم الواد وأبوه

كشف المنتج عصام إمام، وقتها، أن الفيلم ينطلق من فكرة بسيطة لكنها عميقة، تركز على لغة الحوار المفقودة بين الآباء والأبناء في ظل سيطرة التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح أن الفيلم بدأ بـ سطر واحد فقط، تماما كما بدأت روائع الزعيم السابقة، مستشهدا بفيلم الإرهاب والكباب الذي بدأ بفكرة مواطن في مجمع التحرير، وفيلم السفارة في العمارة، وكان من المقرر بدء التجهيزات النهائية عقب طرح محمد إمام لفيلمه عمهم عام 2022، مع عقد جلسات عمل مكثفة مع الزعيم للاستقرار على بطلة العمل وباقي الطاقم.

أطول فترة غياب في تاريخ الزعيم

جاء هذا المشروع المؤجل كمحاولة لكسر أطول فترة غياب لـ عادل إمام عن السينما، والتي امتدت لأكثر من 16 عاما منذ فيلم زهايمر؛ ورغم أن الزعيم لم يغب عن جمهوره، حيث قدم خلال هذه الفترة 8 مسلسلات تلفزيونية بدأت بـ فرقة ناجي عطا الله 2012 وانتهت بـ فلانتينو 2020، إلا أن الحنين للشاشة الفضية ظل يطارد محبيه. 

الواد وأبوه للمرة الثالثة في السينما

وكان يعد فيلم الواد وأبوه العمل السينمائي الثالث الذي سيجمع الزعيم بنجله محمد إمام بعد عمارة يعقوبيان 2006 وحسن ومرقص 2008، ليبقى هذا المشروع حلما انتظره الجمهور طويلا ولكنه أصبح حاليا في طي النسيان بسبب الحالة الصحية للزعيم والتي تعيق تحقيق هذا المشروع وخروجه للنور.

تم نسخ الرابط