في حب الزعيم.. أسرار خماسية الكوميديا السياسية مع وحيد حامد وشريف عرفة
يحتفل الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده الأحد المقبل، 17 مايو، واحتفالا بهذه المناسبة يسلط خبر أبيض الضوء على نجاحه الكبير مع الثنائي الكاتب الراحل وحيد حامد والمخرج شريف عرفة؛ هذا المثلث الفني الذي شكل في فترة التسعينيات ملحمة سينمائية استثنائية، وقدم كلاسيكيات لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.
اللعب مع الكبار.. الانطلاقة
بدأ هذا التعاون عام 1991 بفيلم اللعب مع الكبار، الذي جسد فيه الزعيم شخصية حسن بهلول، الإنسان البسيط العاطل عن العمل الذي يمتلك حسا وطنيا، وتدور أحداث الفيلم حول علاقة بهلول بالضابط حسين فهمي بعد إبلاغه عن حوادث قبل وقوعها، ليصبح الفيلم أيقونة في ذاكرة جمهور الزعيم، وشارك في بطولة الفيلم محمود الجندي.
صرخة الإرهاب والكباب
في عام 1992، قدم الثلاثي فيلم الإرهاب والكباب بمشاركة يسرا وكمال الشناوي، حيث يجد أحمد نفسه محاصرا ببيروقراطية مجمع التحرير ليتحول إلى شخص آخر يحمل سلاحا، لا لغرض إرهابي، بل للمطالبة بحق المواطن في حياة كريمة، وكشف الفيلم وجع الروتين في لغة سينمائية كوميدية سياسية أصبحت مرجعا في نقد الأوضاع الاجتماعية.
المنسي وصراع الحق والباطل
في عام 1993، جاء المنسي بمشاركة يسرا وكرم مطاوع، ليقدم صراعا في يوم واحد بين رجل أعمال متسلط يسعى لبيع شرفه من أجل صفقة، وبين يوسف المنسي الشاب الفقير الذي يثور لإنقاذ فتاة من بؤرة الفساد، وجسد الفيلم بوضوح انتصار القيم البسيطة أمام تغول المال الفاسد.
طيور الظلام وكشف المستور
شهد عام 1995 قيام الثلاثي بفيلم طيور الظلام بمشاركة يسرا، جميل راتب، وأحمد راتب، ودارت القصة حول ثلاثة أصدقاء، فتحي نوفل الانتهازي الذي يصعد اجتماعيا، وعلي الزناتي الذي ينجرف للجماعات المتطرفة، ومحسن الموظف البسيط المتمرد، وقدم الفيلم قراءة سياسية عميقة للصراع بين الحكومة والتيارات الدينية في تلك الفترة.
النوم في العسل والكوميديا الجريئة
اختتم الثلاثي الخماسية بفيلم النوم في العسل عام 1996، بمشاركة دلال عبدالعزيز وشيرين سيف النصر، جسد الزعيم دور رئيس مباحث يواجه وباء غامضا يضرب المدينة، وتحاول الحكومة طمسه خوفا من الفضيحة، وقدم الفيلم جرأة سينمائية في طرح المشكلات الاجتماعية والسياسية، ليؤكد أن هذا المثلث كان -وما زال- أصدق مرآة للمجتمع المصري في تلك المرحلة.





