في ذكراها.. وصية هالة فؤاد الأخيرة التي عجز الجميع عن تنفيذها
تحل اليوم 10 مايو ذكرى رحيل هالة فؤاد، صاحبة المشوار الفني القصير والنجومية الكبيرة، والتي رحلت وهي لم تتجاوز الـ35 من عمرها بعدما خاضت صراعا مأساويا مع المرض.
البداية
ولدت هالة فؤاد في 26 أبريل عام 1953، وكونها ابنة المخرج أحمد فؤاد بدأت مشوارها الفني وهي لم تتجاوز العامين من عمرها، وشاركت في أفلام مثل العاشقة عام 1960، إجازة بالعافية لـ فؤاد المهندس ومحمد عوض عام 1966، رجال في المصيدة مع محمود المليجي وسهير زكي عام 1971، ثم دورها الذي حصلت من خلاله على جائزتين وهو فيلم عاصفة من دموع مع فريد شوقي وليلى طاهر، لكن كانت بدايتها مع النجومية أمام محمود ياسين وحسين فهمي في فيلم مين يجنن مين، عام 1981، قبل أن تلتقي بـ أحمد زكي في مسلسل الرجل الذي فقد ذاكرتهن لتبدأ قصة حبهما ثم الزواج ثم الانفصال بعدما أنجبا ابنهما هيثم.
إرثها الفني
قدمت هالة فؤاد للسينما 17 فيلما، بينما قدمت للدراما 8 مسلسلات بجانب بعض السهرات التلفزيونية وفوازير رمضان التي شاركت في بطولتها بجانب صابرين، وعلى خشبة المسرح لم تقدم هالة فؤاد سوى عملين هما أولاد الشوارع وعائلتي.
مرض واعتزال
بدأت رحلة هالة فؤاد مع المرض في أواخر عام 1990، حين واجهت أزمة صحية خطيرة خلال ولادة ابنها من زوجها الثاني عز الدين بركات، بعدما تعرضت لصعوبات حادة كادت تودي بحياتها في لحظة كان من المفترض أن تكون الأسعد في حياتها، ولم تنته الأزمة عند هذا الحد، فبعد الولادة مباشرة أصيبت بجلطات متتالية في قدمها، لتجد نفسها فجأة في مواجهة خوف حقيقي من الموت وهي في قمة شبابها ونجوميتها.
ارتداء الحجاب
وعن اعتزالها كشفت ابنة شقيقها في تصريحات سابقة أن هالة فؤاد تغيرت طباعها 180 درجة في أيامها الأخيرة، حيث تدينت وارتدت الحجاب لدرجة أنها مزقت جميع صورها التي كانت بدون حجاب، وكانت تتمنى لو تلغي أي شيء لها بدونه.
وفاة والدها
كانت هالة فؤاد في تلك الفترة بدأت في التحسن قبل أن يعود المرض ليهاجم جسدها من جديد بشكل أكثر شراسة، لتتلقى صدمة نفسية قاسية بوفاة والدها المخرج أحمد فؤاد، وهو ما أثر بشدة على حالتها النفسية وأضعف قدرتها على المقاومة، ومع تدهور حالتها الصحية دخلت في أيامها الأخيرة في غيبوبة متقطعة نتيجة انتشار المرض في جسدها قبل أن ترحل عن عالمنا في عام 1993 تاركة خلفها حزنا كبيرا في قلوب كل من عرفها وأحبها.
الوصية الأخيرة
كانت آخر وصايا هالة فؤاد قبل وفاتها أن يتربى ولديها معا، وكشف تلك الوصية زوجها عز الدين بركات في تصريحات إعلامية حيث قال: كانت تتمنى وطلبت مني أن يتربى هيثم ورامي معا ولكن هذا لم يكن بيدي، وهذا هو الطلب الوحيد الذي لم أستطع تحقيقه لها.





