رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

ذكرى زينات صدقي.. بدأت حياتها الفنية مطربة وفتحت مقبرتها لعابري السبيل

زينات صدقي
زينات صدقي

تحل اليوم الاثنين، 4 مايو، ذكرى ميلاد زينات صدقي، أبرز نجمات الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، والتي ولدت في حي الجمرك بالإسكندرية عام 1912، ورحلت عن عالمنا في عام 1978. 

بدايات زينات صدقي

بدأت معاناة زينات صدقي في سن الـ13، حين قررت أسرتها تحميلها المسؤولية كاملة وتزويجها من أحد أقارب والدها، ووجدت نفسها مع زوج يتفنن في معاملتها بسوء، مما عجل بطلاقها بعد عام واحد وعودتها لبيت أهلها منبوذة، حيث كانت أول بنت في العائلة تطلب الطلاق.

هروبها إلى القاهرة 

رفض والدها دخولها مجال الفن، مما دفعها للهرب مع والدتها إلى القاهرة ثم لبنان خوفا من بطش عمها، وبدأت مشوارها كمطربة ومونولوجست في بعض الفرق، حتى استمع إليها نجيب الريحاني، الذي لمس فيها موهبة تمثيلية فذة، فنصحها بالتركيز على التمثيل واختار لها اسمها الفني زينات صدقي، نسبة لصديقتها خيرية صدقي، بدلا من زينب.

تألقها في أدوار العانس والمرأة سليطة اللسان

انضمت زينات لفرقة نجيب الريحاني الذي كان يمنحها 10 جنيهات فقط في المسرحية، ورغم أنها لم تكن تجيد القراءة والكتابة، إلا أنها امتلكت قدرة فائقة على الارتجال وتصميم ملابس الكراكتر بنفسها، انتقلت بعدها للسينما لتقدم أكثر من 400 فيلم، منها ابن حميدو، شارع الحب، ومعبودة الجماهير، واشتهرت بأدوار العانس والخدامة وسليطة اللسان، وعرفت بإيفيهات خالدة مثل كتاكيتو بني ويا سارق قلوب العذارى.

أسرار حياتها الزوجية 

خلافا للصورة الذهنية بأنها لم تعرف الحب، عاشت زينات قصة زواج ثانية استمرت 14 عاما من ضابط كبير كان من معجبيها، لكنها أخفت الزواج لظروفه، وانتهى بالانفصال بعدما طلب منها ترك الفن وإيداع والدتها دار مسنين، وهو ما رفضته، وعرفت خلال حياتها بكرمها الزائد على جميع أصدقائها ومعارفها.

تجاهل المنتجين لها وتكريم السادات 

عانت زينات صدقي في أيامها الأخيرة من تجاهل المنتجين وتراكم الضرائب، مما اضطرها لبيع أثاث منزلها، ورغم فقرها، كانت عفيفة النفس ترفض المساعدات، وفي عام 1976، أعاد لها الرئيس الراحل أنور السادات الاعتبار بتكريمها في عيد الفن ومنحها معاشا استثنائيا قدره 100 جنيه.

المحطة الأخيرة في حياة زينات 

طاردت زينات صدقي شائعات مغرضة في أواخر حياتها حول اعتناقها اليهودية، وهو ما نفته أسرتها، وفي 2 مارس 1978، رحلت عن عالمنا بسبب مياه على الرئة، وقبل أن ترحل أوصت بفتح مقبرتها لعابري السبيل، لتظل حتى في موتها رمزا للعطاء والبهجة.

تم نسخ الرابط