9 ملايين جنيه صرفها رجل الأعمال محمد الخشن دعاية Outdoor لبرنامج حبر سرى والنتيجة صفر
لماذا فقد برنامج حبر سري بريقه وانطفأ تماما؟ هل يعود ذلك إلى انكشاف سر الراعي الرسمي للبرنامج، رجل الأعمال محمد الخشن، الذي يتولى الإنفاق عليه من الألف إلى الياء؟ أم أن تجارب البرامج ذات الهواء المدفوع مقدما يكون هذا مصيرها دائما؟
منافسة غائبة
الغريب أن المنافسة في رمضان 2026 تبدو منعدمة، رغم أن الإعلامية أميرة بدر نجحت بتجربتها المميزة والمستمرة على مدار العام في الوصول إلى مكانة أعلى من برنامج حبر سري، من خلال تقديم محتوى جاذب وتنافسي.
انكشاف المستور
ورغم غياب المنافسين، لم يستطع حبر سري الصمود، ويبدو أن الغموض الذي أحاط بمقدمة البرنامج أسما إبراهيم لسنوات قد تبدد؛ ذلك الغموض الذي ارتبط بإطلالاتها المتكررة من داخل الطائرات الخاصة، ومقتنياتها الثمينة من الملابس وحقائب اليد وساعات الألماس والمجوهرات، وصولا إلى رابطة العنق الذهبية، لم يكن أحد يعلم أن كل هذا البذخ يعود لزواجها من رجل الأعمال محمد الخشن، أحد كبار صناع المبيدات والأسمدة.
تراجع الاهتمام
وبمجرد محو الحبر السري وانكشاف الحقيقة، لم يعد أحد يهتم بالتعليق على ملابسها أو مجوهراتها، أو ما تنشره من صور لرحلاتها في أوروبا ودول الخليج التي سبقت التوترات الأمريكية الإيرانية.
ميزانية ضخمة
إن موسم حبر سري المنطفئ في رمضان 2026 لم تقل ميزانيته عن عشرات الملايين؛ فبند الحملة الإعلانية أوت دور التي انتشرت في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية وحده تجاوزت تكلفته 9 ملايين جنيه، حيث توزعت الإعلانات في أهم المواقع الحيوية وبأكثر من 30 مساحة إعلانية.
سطوة رأس المال
الفاتورة بالكامل سددت بمعرفة رجل الأعمال محمد الخشن، بالإضافة إلى قيمة الهواء المدفوع لقناة القاهرة والناس؛ فالبرنامج رغم تميزه في بداياته، لم يكن وليد تجربة إعلامية خالصة، بل خرج من رحم الرأسمالية التي قد تشتري كل شيء، وقد تصنع مؤدية برامج دون كد أو مشقة، على عكس ما تواجهه الإعلاميات المهنيات في مشوارهن المجهد.
فوارق مهنية
من السهل رصد الفارق الجوهري إذا اجتمعت أسما مع إعلاميات حقيقيات على طاولة واحدة لتسرد كل منهن تجربتها، ولكن لضمان الحصول على نتيجة صادقة، لا بد حينها من وجود جهاز لكشف الكذب.
تكاليف الضيوف
ومن بين فواتير البرنامج الضخمة أيضا، تبرز ميزانية الضيوف خاصة في مجال الفن؛ فالجميع يحصل على مستحقاته من خلال المذيعة، أو بمعنى أدق، من حساب زوجها محمد الخشن، ورغم كل هذه الميزانيات المفتوحة، ظلت النتيجة الجماهيرية في النهاية تقترب من الصفر.

