رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

في ذكراه.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة برنس الشاشة عادل أدهم

عادل أدهم
عادل أدهم

تحل اليوم 8 مارس، ذكرى ميلاد عادل أدهم، الذي أتقن أدوار الشر بقوة على شاشة السينما، واشتهر بلقب برنس السينما المصرية وقدم العديد من الأعمال التي لاتزال عالقة في أذهان الجمهور.

بدايات عادل أدهم

ولد أدهم عام 1928 في حي الجمرك بالإسكندرية، ونشأ في أسرة أرستقراطية لأب يعمل موظفا حكوميا كبيرا وأم من أصول تركية، في طفولته، كان جسده الرياضي مفتاحه للتميز، فاحترف ألعاب القوى والجمباز والملاكمة والسباحة، حتى لقب في أرجاء عروس المتوسط بـ البرنس نظرا لأناقته ولياقته البدنية العالية.

صدمة أنور وجدي والهروب إلى البورصة

في شبابه، طرق عادل أدهم أبواب الفن بروح واثقة، إلا أنه واجه خيبة أمل مريرة كادت تنهي مشواره قبل أن يبدأ، حين التقى أنور وجدي، قابله الأخير بسخرية قائلا: أنت لا تصلح إلا للتمثل أمام المرآة.. هو كل واحد شعره مسبسب يجي يقول عايز أمثل؟ هذه الصدمة دفعت عادل للابتعاد عن حلم التمثيل لمدة 15 عاما، اتجه خلالها للعمل في بورصة القطن بالإسكندرية، حيث أثبت براعة منقطعة النظير وأصبح خبيرا ومحكما دوليا.

العودة من باب الرقص إلى البطولة السينمائية

رغم ابتعاده، ظل الفن يجري في دمائه؛ فكان مدخله الأول للسينما عام 1945 كراقص في فيلم ليلى بنت الفقراء، ثم ظهر في مشاهد محدودة في البيت الكبير وماكانش عالبال، ومع صدور قرارات التأميم التي أثرت على عمله في البورصة، قرر العودة للفن عام 1964 من خلال فيلم هل أنا مجنونة بترشيح من المخرج أحمد ضياء، ومنذ ذلك الحين انطلقت مسيرة حافلة ضمت الكثير من الأعمال الفنية، جسد فيها شخصيات مركبة تنوعت بين الباشا، والفتوة، ورجل الأعمال الشرير، ليصبح أحد أهم أعمدة السينما المصرية.

أشهر إفيهاته 

لم يكتف عادل أدهم بالأداء التمثيلي، بل ترك بصمة في وجدان الجمهور بإفيهات خالده مثل: هنرقص دنس يا روح أمك، وادبح يا زكي قدرة، وأهلا يا قطة، هذا الإبداع توج بالعديد من الجوائز، منها جائزة مهرجان الفيلم العربي في لوس أنجلوس عام 1985، وتكريم مهرجان الإسكندرية السينمائي عام 1994، بالإضافة إلى تكريمه في المهرجان القومي للسينما المصرية عام 1996، تقديرا لتاريخه الطويل.

مرضه بالسرطان

قبل عام من رحيله، فاجأ عادل أدهم زوجته لمياء السحراوي برغبته في شراء مدفن، وكأنه كان يستشعر اقتراب الأجل، بدأت رحلة النهاية بتشخيص خاطئ، لينتهي المطاف في باريس باكتشاف إصابته بـ سرطان الرئة في مرحلة متأخرة؛ ورغم محاولات زوجته إخفاء الحقيقة عنه، إلا أن نظرات المحيطين وآلام جسده جعلته يدرك النهاية بشجاعة. 

الساعات الأخيرة في حياته

وفي فجر يومه الأخير، استيقظ عادل أدهم وكأنه يستشعر النهاية؛ فظل يسترجع ذكرياته مع والديه ورفاقه الراحلين استعدادا للقائهم، وفي تمام الثانية عشرة والنصف من ظهر الخميس 9 فبراير 1996، أسلم الروح في حضن زوجته، عن عمر ناهز 67 عاما، لتشيع جنازته في اليوم التالي من مسجد عمر مكرم، وسط حشود كبيرة من محبيه.

تم نسخ الرابط