رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

الإنتاج أوقف التصوير مرتين.. لوكيشن عمل درامي يضج بتجاوزات المخرجة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

الأدب فضلوه على العلم؛ أصبحت هذه الجملة تتردد بكثرة داخل لوكيشن تصوير أحد المسلسلات الذي تقوم مخرجة صاعدة بإخراجه، والمعروف عنها شطارتها إلى جانب تكرار تجاوزها مع فريق العمل لعدم إجادتها حسن المعاملة مع الممثلين.

أزمة أخلاقية لـ مخرجة صاعدة

جملة الأدب فضلوه على العلم، كانت دائمًا تتردد في فصول المدارس للتلاميذ المشاغبين والأكثر تجاوزًا دون النظر إلى شطارتهم في الدارسة والتحصيل، لذلك باتت هذه الجملة تنطق بهمس في أروقة لوكيشن التصوير للمخرجة صاحبة الوقائع المتعددة والمعروفة بقذائف لسانها التي لا تميز من أمامها لدرجة أن العمل الدرامي الذي تقوم بتصويره الآن توقف مرتين بسبب هذه التصرفات المرفوضة.

حصانة البطل الوحيدة

الغريب أن بطل المسلسل هو الوحيد الذي لم تستطع التجرؤ عليه ولا أحد يعلم؛ هل تخشى رد فعله أم أنها تعتقد بأن التعامل معه بطريقة مختلفة عن باقي فريق العمل سيكون حصانة لاستمرار التصوير؟

اعتداء بدافع الإبداع

الأمر لم يقتصر فقط على التلفظ والسباب؛ بل وصل في بعض الأحيان إلى مد الأيدي بحجة أنها تعيش في أجواء الإلهام وقمة الإبداع الفني، ولن تكتمل جدارتها الفنية إلا بهذا الأسلوب المقزز الذي لا يقبله أحد.

صدام مع شركة الإنتاج

فعندما توقف تصوير المسلسل للمرة الأولى كان بسبب اعتراضها على تغييرات فُرضت على السيناريو، لم تتقبل حتى المناقشة في الموضوع واعتبرت أن ذلك حجرًا على حرية إبداعها اللا منتهى وان ما أنتجته بنات أفكارها في المسلسل لم يسبقها أحد ولن يأتي به أحد بعدها إبداعًا وإلهامًا وحكمة وفي النهاية تم تغيير السيناريو بعد مشادات وخلافات مع شركة الإنتاج.

إهانة كبار النجوم

المرة الثانية التي توقف فيها التصوير كان بسبب قيامها بطلب ضيوف شرف للعمل، وهم فنانون كبار ولم تلتزم بمواعيد التصوير معهم، وأحيانا يأتى الفنان – ضيف الشرف – والذي حمل لقب فنان وهى مازالت تتلقفها أيادي من يقوم بتغيير ملابسها المبتلة.. وبعد انتظار بالساعات يتم الاعتذار له من قبل شركة الإنتاج لأن فضيلة المخرجة العبقرية لم تتمكن من تصوير مشاهده في هذا اليوم.

وعندما تكرر هذا الموقف مع أكثر من فنان حدثت مشادة كبرى بينها وبين أحد المسئولين بشركة الإنتاج، انتهت بقرار وقف التصوير لحين إشعار آخر.. وبتدخل أحد الشخصيات البارزة في مجال الإنتاج الفني تم تدارك الأزمة وتجاوزها إلا أن نيرانها مازالت تحت الرماد فالجميع متوقع أن تتفجر نفس المشاكل بسبب طبع المخرجة الذي لن يتغير.

تم نسخ الرابط