سلسلة من الانكسارات.. حكاية 5 سنوات قاسية في حياة شيرين عبدالوهاب
عادت شيرين عبدالوهاب إلى تصدر المشهد من جديد خلال الساعات القليلة الماضية، ولكن ليس بصوتها الطربي هذه المرة، بل من داخل سيارة إسعاف نقلتها إلى منزل ياسمين رضا -صديقتها المقربة وشقيقة زينة- لتلقي الرعاية الصحية العاجلة.
هذا المشهد المأساوي جاء تتويجا لسلسلة من الانكسارات التي بدأت منذ عام 2021، لترسم ملامح 5 سنوات قاسية في حياة صوت مصر.
بداية سلسلة الانكسارات
انطلق قطار الأزمات في نوفمبر 2021، حينما صدمت شيرين العالم العربي بظهورها حليقة الرأس عقب طلاقها من حسام حبيب، مؤكدة أنها تمر بأزمة نفسية طاحنة، لم تقف الأزمة عند حدود الحالة النفسية، بل امتدت للقضاء ففي يوليو 2022 قامت باتهامات رسمية لطليقها بالتعدي بالسب والقذف عليها وعلى ابنتيها.
مواجهة الإدمان
في أغسطس 2022، بدأت ملامح المرض تظهر للعلن بظهورها مع طبيبها المعالج من الإدمان بمهرجان قرطاج، وتفاقم الوضع وفي أكتوبر من نفس العام حين أجبرها شقيقها محمد على دخول المصحة للعلاج، مما أشعل فتيل صراع عائلي استمر لسنوات، وانتهى قانونيا في نوفمبر 2025 حين حررت محضرا رسميا ضده لعدم التعرض لها.
أزمات صوت مصر
لم تكن الساحة الفنية بمنأى عن هذه الفوضى؛ ففي أغسطس 2024 خاضت شيرين حربا شرسة مع شركة روتانا أدت لحذف أعمالها، تلاها هجوم من الجمهور المغربي في يونيو 2025 عليها بمهرجان موازين بسبب غنائها بطريقة الـ بلاي باك، ومع حلول نوفمبر 2025، سيطر اليأس على شيرين لدرجة تفكيرها الجدي في الاعتزال الرسمي بعد تعثر مشروع ألبومها الجديد.
فشل رحلتها العلاجية بالخارج
شهد عام 2025 محاولات يائسة للنجاة، بدأت برحلة علاج في سويسرا خلال أغسطس 2025، لكنها باءت بالفشل وعادت بعد أسبوعين فقط، كما دخلت في صدام مع فريقها القانوني وألغت توكيلات محاميها في سبتمبر، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة أزماتها الصحية والنفسية التي انتهت بها مؤخرا بين جدران منزل صديقتها المقربة طلبا للرعاية والسكينة.
رحلة علاج شيرين
وكشفت مصادر خاصة لـ خبر أبيض أن الحالة الصحية لـ شيرين حاليا سيئة وتعاني من اكتئاب شديد، وأنها بصدد الخروج قريبا بتسجيل صوتي توجه فيه الشكر لكل من ساندها وتطمئن محبيها على وضعها، مع وجود خطة جدية لسفرها إلى الخارج وتحديدا لبنان في رحلة علاج واستجمام طويلة، نظرا لما يمثله هذا البلد من مكانة خاصة في قلبها، أملا في أن تساهم الطبيعة الهادئة هناك في استعادتها لتوازنها النفسي المفقود.

