رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

بشارة واكيم.. ترك المحاماة من أجل الفن ورحل حزنا على نجيب الريحاني

بشارة واكيم ـ نجيب
بشارة واكيم ـ نجيب الريحاني

تحل اليوم، الأحد 30 نوفمبر، ذكرى رحيل بشارة واكيم، أحد أبرز رموز الفن المصري، والذي ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما والمسرح.

بشارة واكيم.. حكاية فنان ضحى بمهنة العظماء من أجل الفن

ولد بشارة واكيم في القاهرة عام 1890، وبدأت مسيرته التعليمية في مدارس الفرير الفرنسية، حيث أتقن اللغة الفرنسية، وعلى الرغم من شغفه المبكر بالفن، فقد اختار في البداية دراسة الحقوق وحصل على الليسانس في عام 1917، وعمل بالمحاماة لفترة قصيرة. 

ومع ذلك، لم يدم التزامه بمهنة العظماء طويلا، إذ كان نداء الفن أقوى، فقرر ترك مهنته ليلاحق حلمه الفني، ولم يكن هذا القرار سهلا على أسرته، التي عارضت بشدة تحوله من المحاماة إلى التمثيل.

بلغ الخلاف ذروته عندما انضم إلى فرقة جورج أبيض، وتطلب أحد الأدوار منه حلق شاربه، وهو ما اعتبرته أسرته تخليا عن  رمز الرجولة؛ وكانت الكارثة أن تم طرده من منزله.

تحديات صعبة واجهت بشارة واكيم

لم تقتصر تضحيات بشارة واكيم على خلافه مع عائلته وحسب، بل امتدت لتطال حياته العاطفية أيضا، الفن دمر تقريبا فرصته الأولى في الزواج؛ فتاة أحبها وخطبها قبل دخوله المجال الفني، لكن أسرتها رفضت استكمال الخطبة بعد أن أصبح ممثلا. 

وبعد فسخ الخطبة، أحب ماري منيب وطلب الزواج منها، لكنها رفضت لأنها كانت مرتبطة عاطفيا بشخص آخر، ودفعت هذه التجارب الفاشلة بشارة واكيم إلى العدول عن فكرة الزواج نهائيا. 

نجومية بشارة واكيم

وعلى الصعيد الفني، شارك بشارة في باكورة أعمال السينما المصرية، وهو أول فيلم صامت في تاريخها، برسوم يبحث عن وظيفة عام 1923، كما اشتهر بإتقانه الشديد للهجة الشامية.

نهاية مأساوية لبشارة واكيم

أما عن نهاية مسيرته، فقد كانت مأساوية ومؤثرة؛ حيث كان بشارة واكيم من أقرب أصدقاء نجيب الريحاني، وعندما أصيب بوعكة صحية أثناء عرض مسرحية الدنيا لما تضحك، منحه الريحاني إجازة مدفوعة الأجر. 

لكنه فجع بعدها بوفاة الريحاني، مما أدى إلى ارتفاع ضغط واكيم وإصابته بجلطة، ورغم مرضه، اشتاق للعودة إلى المسرح، فعاد ليشارك في دور بسيط، ولكنه كان ضعيف البنية، وعندما تعالت صيحات الجمهور : مش سامعين حاجة، بكى واكيم وغادر المسرح للمرة الأخيرة.

وتوفي بشارة واكيم بعدها بأيام قليلة، في 30 نوفمبر 1949، عن عمر 59 عاما، ليختم مسيرة فنان ضحى بكل شيء من أجل الفن.

تم نسخ الرابط