رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

زوجة فريد شوقي تحكي كواليس قصة حبها مع ملك الترسو

فريد شوقي وزوجته
فريد شوقي وزوجته

فى مئوية الراحل الكبير فريد شوقى، تواصل «خبر أبيض» مع زوجة الملك، السيدة سهير ترك، لتحدثنا عن وحش الشاشة وكيف كان يتعامل داخل المنزل وكيف ولدت قصة الحب التي جمعتهما؟ فقالت : كانت أسرتنا نموذجية أب وأم وأبناء، وهو لم يكن فناناً داخل المنزل، إلا وقت التحضير لدور جديد، لم يطغ عمله يوماً على كونه أباً وزوجاً، كان يحب اللعب مع بناتنا، والمزاح معهن، كان يتحلى بخفة ظل وعفوية غير طبيعية، كانت عشرته حلوة.



 

وأضافت : كان دائما يعرض علي الأعمال التي تُعرض عليه، وإذا قلت له هذا الدور سيء لا يقرأه، وإذا أبديت إعجابي به يبدأ في قراءته والعمل عليه، لم يدخل عملاً أبداً قبل أن يعرضه علي، وكان يثق برأيي جداً، لو قلت له إقرأ هذا الورق يقرأه وإن قلت له لا تقرأ وتضيع وقتك يتركه دون جدال، وحتى عند نقدي لأعماله لا أجامله، فقد كنت أتعامل فنياً بعيداً عن الزوج والحبيب.

 

وأتبعت : كان فريد يحترم الأساتذة، فلم أسمعه يوماً يقول محمود المليجي بدون أستاذ، كذلك الأستاذ زكي رستم، الأستاذ نيازي مصطفى وهكذا.

 

وعن تعاملاته معهن بالمنزل قالت : عندما كنت أضع له الطعام قبل أن يمد يده يسألني : العيال أكلوا؟ .. كان يقصد من يساعدونا بالمنزل، فكان دائماً يطمئن عليهم وعلى أنهم أكلوا قبل أن يأكل هو، لم أعهده يوماً قاسي القلب بل كان كطفل صغير.

 

وعن بداية قصة الحب بينهما قالت : كنت معجبة به وأتابع كل أعماله سواء كانت أفلام أو مسرحيات، وفي أثناء عرض مسرحية الدلوعة علي مسرح الريحاني بالإسكندرية مع الفنانة نيللي، اتجهت لغرفته وتحدثت معه عن المسرحية، وبعد رحيل والده حرصت على تقديم واجب العزاء له وكنت برفقة والدي وبعدها طلب مني أن أهاتفه وبالفعل حدث ذلك لأفاجأ بأنه يطلبني للزواج.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق