رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

أحمد شيبة قبل ما الزهر يلعب .. اشتغل عامل يومية وأول أجر في حفلاته 20 جنيه

أحمد شيبة
أحمد شيبة

كثيرا ما يرى الجمهور لحظات النجاح التي يعيشها النجوم ويحسبون أنها جاءت صدفه أو أنها ضربة حظ، ولا يعرف الكثيرين أن قبل الوصول للقمة يتعرض النجم لعثرات كبيرة تجعله يسقط ويقف ويقاوم لسنوات طويلة ليحفر اسمه ويجعله ضد الصدمات، وهذا ما ينطبق على المطرب الشعبي أحمد شيبة، والذي برز اسمه منذ سنوات قليلة رغم أن مشواره الغنائي يمتد لأكثر من 25 عام.



 

وكشف شيبة الذي عرفه الجمهور منذ سنوات قليلة من خلال أغنية «آه لو لعبت يا زهر» أنه عانى كثيراً لكي يصل لما هو عليه الآن، وأنه عمل باليومية وفي مهن كثيرة فى بداية حياته المهنية وكان يحصل على أجر زهيد، ولكنه رغم الصعوبات التى مر بها إلا أنه تمسك بحلمه في الوصول للنجومية والتي بدأها من الصفر، وأن زملائه الفنانين يعلمون المعاناة التى عاشها، حيث أنه كان يحصل على 20 جنيه في الحفلة، وعندما لمع وأصبح معروف أصبح أجره 150 جنيها.

 

ونشأ شيبة الذي ولد في الإسكندرية بمنطقة القباري على أصوات كل من عدوية، ومحمد رشدي، وعبده الإسكندراني، بجانب كل من أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، ومازال يتواجد مع أهله في هذه المنطقة ويحتفل معهم بمناسباته السعيدة كأعماله الجديدة وعيد ميلاده، مؤكدا أن أغنية آه لو لعبت يا زهر كسب منها حب الناس، ولكنه في نفس الوقت لن يتغير، قائلا «أنا بسيط بحب أهلى وناسى وأهل منطقتى».

 

وعن الاتهامات التي توجه للمطربين الشعبيين كشف هيبه أنه في بداية نجاح أغنية «آه لو لعبت يا زهر» كان يخشى أن يقال عليه صاحب الأغنية الواحدة، لذلك حرص بعدها على تقيم عدد كبير من الأغاني المميزة والتي حققت نجاح كبير، مؤكدا أن كل الأغاني التي قدمها طوال مشواره الغنائي حققت نجاح ولكن بشكل متفاوت.